زبدة الأصول - الروحاني، السيد محمد صادق - الصفحة ٤٣٨ - المفرد المعرف باللام
لا بد من متابعته سيما و ان دعوى انسباق التمييز و التعين منه غير بعيدة.
و لكن الحق: عدم ورود هذا الإيراد على المشهور فلا حاجة إلى هذه التكلفات، و ذلك لان المراد بالوضع للمتعين بالتعين الذهنى ليس وضعه له بنحو يكون الوجود الذهنى دخيلا في الموضوع له من حيث هو، بل المراد دخل الوجود الذهنى بنحو المرآتية فيكون لفظ اسامة موضوعا للاسد المتعين في الذهن على نحو المرآتية للخارج كما هو الشأن في العهد الذهني.
و بعبارة أخرى: علم الجنس موضوع لذات معنى تعلقت الإشارة به، و ما هو معروضها بلا اخذ تقيدها فيه و يصير بذلك معرفة إذ معروض الإشارة له نحو من التعين ليس لغيره، فالحق تمامية ما ذكره المشهور.
المفرد المعرف باللام
و منها: المفرد المعرف باللام، و المراد بالمفرد اسم الجنس، و المعروف بين الاصحاب ان اللام على اقسام:
الجنس، و الاستغراق، و العهد الخارجي الحضوري، و العهد الذكرى، و العهد الذهني، و لا كلام في انه يستعمل اللام في تلكم الموارد كثيرا.
و الأول كما في قولنا (الرجل خير من المرأة).
و الثاني، كما في إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ، إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا