زبدة الأصول - الروحاني، السيد محمد صادق - الصفحة ٤٣٩ - المفرد المعرف باللام
الصَّالِحَاتِ [١] و وَأَحَلَّ اللّهُ الْبَيْعَ [٢].
و الثالث كما في الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ [٣].
و الرابع، كما فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ [٤].
و الخامس كما في (ادخل السوق و اشتر اللحم).
إنما الكلام في ان هذه الخصوصيات، هل تستفاد من وضع الالف و اللام للتعريف و التعين الجامع بين هذه الأقسام:
و توضيح ذلك ما أفاده المحقق الأصفهاني (ره) [٥] بان الالف و اللام
وضعت للدلالة على ان مدخولها واقع موقع التعين، اما جنسا، أو استغراقا، أو عهدا باقسامه ذكرا و خارجا و ذهنا على حد ساير الادوات الموضوعة لربط خاص كحرف الابتداء الموضوعة لربط مدخوله بما قبله ربط المبتدإ بالمبتدإ من عنده و هكذا كما هو المعروف بين الأصحاب.
أم من وضعهما لذلك باوضاع متعددة، فيكون من قبيل الاشتراك اللفظي.
أم يكون ذلك بوضع مدخولهما لذلك، و يكون الالف و اللام علامة له.
[١] الآيتين ٢ و ٣ من سورة العصر.
[٢] الآية ٢٧٥ من سورة البقرة.
[٣] الآية ٣ من سورة المائدة.
[٤] الآية ١٦ من سورة المزمل.
[٥] نهاية الدراية ج ١ ص ٦٦٨- ٦٦٩.