زبدة الأصول - الروحاني، السيد محمد صادق - الصفحة ٤٤٧ - مقدمات الحكمة
للطبيعة المقيدة بالارسال و الشمول لجميع افرادها، و بديهي ان التقييد ينافي ذلك.
فالمتحصّل انه على ما نسب إلى المشهور لا بد من التفصيل بين التقييد بالمتصل و بالمنفصل، و البناء على المجازية في الأول، دون الثاني.
مقدمات الحكمة
الفصل الثاني: في مقدمات الحكمة.
و قبل بيانها لا بد و ان يعلم ان المحمول في القضية:
تارة يكون من قبيل الذات و الذاتيات.
و أخرى، يكون من المعقولات الثانوية من قبيل: الانسان نوع، و الحيوان جنس.
و ثالثة، يكون من غيرهما مما هو قابل للسراية إلى حصص الموضوع و افراده في الخارج:
فان كان من قبيل الذات و الذاتيات، يستكشف ان المأخوذ هي الطبيعة التي قصر النظر على ذاتها و ذاتياتها.
و ان كان من المعقولات الثانوية يستكشف انه لوحظت الطبيعة مجردة عن الخصوصيات، و ماخوذة بنحو بشرط لا في الموضوع.
و ان كان المحمول من غير هذين القسمين، يعلم عدم اخذ الطبيعة من