زبدة الأصول
(١)
المقصد الثاني في النواهي
٧ ص
(٢)
اقتضاء النهي ترك جميع الأفراد
١٢ ص
(٣)
العموم المستفاد من النهي استغراقي
١٧ ص
(٤)
الفصل الأول
٢٠ ص
(٥)
في اجتماع الأمر و النهي
٢٠ ص
(٦)
المراد بالواحد
٢١ ص
(٧)
مسألة اجتماع الأمر و النهي من المسائل الأصولية
٢٥ ص
(٨)
هذه المسألة من المسائل العقلية
٣٠ ص
(٩)
جريان النزاع في جميع أنواع الأمر و النهي
٣٣ ص
(١٠)
اعتبار قيد المندوحة في محل النزاع
٣٦ ص
(١١)
عدم ابتناء النزاع في المقام على تعلق الأوامر بالطبائع
٣٩ ص
(١٢)
ضابط ما يكون داخلا في مورد هذا الباب
٤١ ص
(١٣)
ما به يحرز كون المورد من قبيل التعارض أو من هذا الباب
٤٧ ص
(١٤)
الامتثال بإتيان المجمع على القول بالجواز
٤٩ ص
(١٥)
حكم الامتثال بإتيان المجمع على القول بالامتناع
٥٧ ص
(١٦)
دليل القول بالامتناع
٦٤ ص
(١٧)
الأحكام الخمسة متضادة
٦٥ ص
(١٨)
ضابط كون التركيب اتحاديا أو انضماميا
٦٩ ص
(١٩)
الصلاة في الدار المغصوبة
٧١ ص
(٢٠)
ادلة القول بجواز الاجتماع
٧٥ ص
(٢١)
العبادات المكروهة
٧٧ ص
(٢٢)
اجتماع الوجوب و الاستحباب
٨٩ ص
(٢٣)
الاضطرار إلى ارتكاب الحرام
٩١ ص
(٢٤)
حكم العبادة الواقعة مع الفعل المحرم المضطر إليه
٩٢ ص
(٢٥)
حكم الصلاة في حال الاضطرار
١٠٠ ص
(٢٦)
حكم الخروج من الدار المغصوبة
١٠٤ ص
(٢٧)
الصلاة في حال الخروج
١٢٠ ص
(٢٨)
دليل تقديم النهي
١٢٤ ص
(٢٩)
ترك العبادة ايام الاستظهار
١٣٠ ص
(٣٠)
الوضوء بماءين مشتبهين
١٣٢ ص
(٣١)
ما يقتضيه الاصل في المقام
١٣٤ ص
(٣٢)
حكم ما لو تعدد الاضافات
١٣٧ ص
(٣٣)
الفصل الثاني
١٣٩ ص
(٣٤)
اقتضاء النهي في العبادات للفساد و عدمه
١٣٩ ص
(٣٥)
هذه المسألة من المسائل الأصول اللفظية
١٣٩ ص
(٣٦)
عدم اختصاص النزاع بالنهي التحريمي النفسي
١٤١ ص
(٣٧)
بيان المراد من العبادة
١٤٥ ص
(٣٨)
المراد بالمعاملة
١٤٧ ص
(٣٩)
حقيقة الصحة و الفساد
١٥٠ ص
(٤٠)
مجعولية الصحة و الفساد و عدمها
١٥٣ ص
(٤١)
الاصل في المسألة
١٥٧ ص
(٤٢)
النهي المتعلق بذات العبادة
١٦٠ ص
(٤٣)
النهي المتعلق بجزء العبادة
١٦٦ ص
(٤٤)
النهي عن شرط العبادة
١٧٠ ص
(٤٥)
النهي عن وصف العبادة
١٧٢ ص
(٤٦)
النهي عن المعاملات
١٧٤ ص
(٤٧)
المقصد الثالث
١٨٦ ص
(٤٨)
في المفاهيم
١٨٦ ص
(٤٩)
المبحث الأول في مفهوم الشرط
١٩٣ ص
(٥٠)
دلالة القضية الشرطية على المفهوم بالوضع أو القرينة العامة
١٩٥ ص
(٥١)
الاستدلال بالانصراف
٢٠١ ص
(٥٢)
التمسك بالإطلاق لاثبات المفهوم
٢٠٢ ص
(٥٣)
ما استدل به لعدم ثبوت المفهوم للشرط و نقده
٢١١ ص
(٥٤)
القول بالتفصيل و مدركه
٢١٣ ص
(٥٥)
ضابط اخذ المفهوم
٢١٥ ص
(٥٦)
مفهوم تعليق الحكم الكلي بنحو العام الاستغراقي على الشرط
٢١٧ ص
(٥٧)
حكم تعدد الشرط و اتحاد الجزاء
٢٢٣ ص
(٥٨)
تداخل الاسباب
٢٣٠ ص
(٥٩)
تداخل المسببات
٢٤٧ ص
(٦٠)
المبحث الثاني في مفهوم الوصف
٢٥٠ ص
(٦١)
المبحث الثالث في مفهوم الغاية
٢٥٨ ص
(٦٢)
المبحث الرابع في مفهوم الحصر
٢٦٥ ص
(٦٣)
مورد دلالة كلمة (إلا) على الحصر
٢٦٦ ص
(٦٤)
فيما أورد على كلمة التوحيد و جوابه
٢٦٩ ص
(٦٥)
مما يدل على الحصر كلمة (إنما)
٢٧٥ ص
(٦٦)
كلمة (بل) الاضرابية
٢٧٨ ص
(٦٧)
تعريف المسند إليه باللام
٢٧٩ ص
(٦٨)
المبحث الخامس في مفهوم العدد
٢٨١ ص
(٦٩)
المقصد الرابع
٢٨٥ ص
(٧٠)
في العام و الخاص
٢٨٥ ص
(٧١)
اقسام العموم
٢٨٨ ص
(٧٢)
هل للعموم صيغة تخصه؟
٢٩٣ ص
(٧٣)
بيان ما يدل على العموم
٢٩٦ ص
(٧٤)
حجية العام المخصص في الباقي
٣٠١ ص
(٧٥)
إذا خصص العام بالمجمل مفهوما
٣١٧ ص
(٧٦)
التمسك بالعام في الشبهة المصداقية
٣٢١ ص
(٧٧)
تذييل في استصحاب العدم الازلي
٣٣٥ ص
(٧٨)
التمسك بالعام في غير مقام التخصيص
٣٤٨ ص
(٧٩)
التمسك بالعام مع معلومية الحكم
٣٥٤ ص
(٨٠)
العمل بالعام قبل الفحص
٣٥٧ ص
(٨١)
الخطابات الشفاهية
٣٦٧ ص
(٨٢)
ثمرة البحث
٣٧٥ ص
(٨٣)
تعقب العام بضمير يرجع إلى بعض أفراده
٣٧٨ ص
(٨٤)
تعارض المفهوم مع العموم
٣٨٨ ص
(٨٥)
تعقب الاستثناء للجمل المتعددة
٣٩٦ ص
(٨٦)
تخصيص الكتاب بخبر الواحد
٤٠٤ ص
(٨٧)
دوران الأمر بين التخصيص و النسخ
٤١٠ ص
(٨٨)
النسخ
٤٢٠ ص
(٨٩)
المقصد الخامس
٤٢٤ ص
(٩٠)
في المطلق و المقيد و المجمل و المبين
٤٢٤ ص
(٩١)
اسم الجنس
٤٢٨ ص
(٩٢)
علم الجنس
٤٣٥ ص
(٩٣)
المفرد المعرف باللام
٤٣٨ ص
(٩٤)
النكرة
٤٤٣ ص
(٩٥)
مقدمات الحكمة
٤٤٧ ص
(٩٦)
الانصراف مانع عن التمسك بالإطلاق
٤٥٥ ص
(٩٧)
حمل المطلق على المقيد
٤٥٨ ص
(٩٨)
المجمل و المبين
٤٧٢ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص

زبدة الأصول - الروحاني، السيد محمد صادق - الصفحة ٥٦ - الامتثال بإتيان المجمع على القول بالجواز

و فيه: انه بعد فرض تعدد وجود المأمور به و المنهى عنه كما هو المفروض في هذا المقام، لا محالة يكون الايجاد متعددا: إذ الايجاد و الوجود، متحدان بالذات مختلفان بالاعتبار فلكل من المأمور به و المنهى عنه، إيجاد مستقل فليس في إيجاد المأمور به قبح فعلى، و لا فاعلي، نعم هو مقارن لما هو قبيح و لكن قد مر ان القبح لا يسرى من احد المقارنين إلى المقارن الآخر.

فالمتحصّل مما ذكرناه انه على القول بالجواز و تعدد المجمع يكون حكم المقام حكم ساير موارد التزاحم، فالاظهر صحة العبادة بالاتيان بالمجمع.

نعم، بناء على ما تقدم من انه لا طريق لنا إلى احراز الملاك مع سقوط الأمر، لا سبيل إلى تصحيح العبادة إلا بالطريقين الأولين.

و اما المورد الثاني: و هو ما إذا كان جاهلا بالحرمة عن قصور أو ناسيا لها، فعلى القول بالصحة في حال العلم فالصحة في فرض الجهل و النسيان اظهر.

و اما على القول بعدم الصحة في صورة العلم، فالظاهر هي الصحة أيضاً في صورة الجهل و النسيان.

اما مع الجهل، فلانه في جميع موارد التزاحم إذا كان التكليف بالاهم غير منجز، فبما انه لا يصلح ان يكون معجزا شرعيا عن امتثال الآخر لكونه معذورا في مخالفته لا يعقل مزاحمته معه فلا محالة يكون الأمر باقيا.

و اما في فرض النسيان فالامر اوضح لان التكليف يكون مرفوعا رأسا.

فالمتحصّل، مما ذكرناه صحة العبادة في مورد الاجتماع على القول بالجواز و تعدد المجمع واقعا في جميع الصور من العلم و الجهل و النسيان.