زبدة الأصول - الروحاني، السيد محمد صادق - الصفحة ٤٣٥ - علم الجنس
في الأول الخصوصيات الخارجية للماهية، و المضاف إليه في الثاني، اعتبارات الماهية المقيسة إلى الخارج عن ذاتها.
علم الجنس
و منها: علم الجنس كاسامة، و في وضعه اقوال:
احدها: ما هو المشهور بين الاصحاب و هو انه موضوع للطبيعة لا بما هي هي بل بما هي متعينة بالتعين الذهنى و لذا يعاملون مع اعلام الاجناس معاملة المعارف.
الثاني: ما ذهب إليه المحقق صاحب الكفاية [١]، قال لكن التحقيق انه موضوع لصرف المعنى بلا لحاظ شيء معه أصلًا كاسم الجنس و التعريف فيه لفظي كما هو الحال في التأنيث اللفظي.
و وافق في دعوى كون التعريف فيه لفظيا نجم الائمة [٢] و أبا حيان.
قال: نجم الائمة في بحث العلم إذا كان مؤنث لفظي كغرفة و بشرى و صحراء، و نسبة لفظية ككرسي، فلا باس ان يكون لنا تعريف لفظي اما باللام كما ذكرناه قبل أو بالعلمية كما في اسامة انتهى.
[١] كفاية الاصول ص ٢٤٤.
[٢] نسب القول اليه عدّة من الاعلام، و قد نقل بعض كلامه الشيخ الاعظم في كتابه حاشية الاستصحاب ص ١٥٥، و نسبه اليه في مطارح الانظار ص ١٨٩.