زبدة الأصول - الروحاني، السيد محمد صادق - الصفحة ٤٢٩ - اسم الجنس
و ذاتياتها من دون النظر إلى الخارج عن ذاتها.
و أخرى تلاحظ مقيسة إلى الخارج عن ذاتها فيلاحظ معها شيء آخر خارج عن مقام ذاتها، و الجامع بين القسمين الذي لا تحقق له إلا في ضمن أحدهما، هي الماهية المهملة غير المقيدة بلحاظ حتى لحاظ قصر النظر على الذات و الذاتى، و هو الكلي الطبيعي، كما ستعرف.
و القسم الثاني و هو الماهية الملحوظ معها شيء خارج عن مقام ذاتها و ذاتياتها، له اقسام.
احدها: ما لو كان ذلك الشيء عنوان مقسميتها للاقسام التالية دون غيره، و يسمى ذلك بالماهية اللابشرط المقسمى.
ثانيها: لحاظ عدم دخل شيء من الخصوصيات، و عدم اخذ شيء منها مع الماهية و رفض القيود.
و بعبارة أخرى: عنوان الإطلاق و الارسال، و يسمى ذلك، باللابشرط القسمى، و الماهية المطلقة و المرسلة، و المحمول المترتب عليها يثبت لجميع الأفراد الخارجية.
ثالثها: ما لو كان ذلك الشيء الخارج الملحوظ مع الماهية عنوان تجردها في وعاء العقل عن جميع الخصوصيات و العوارض، و يسمى ذلك بالماهية المجردة، و الماهية بشرط لا، و المحمول المترتب عليها حينئذ لا يثبت لشيء من الأفراد الخارجية، و لا يصح حمل شيء عليها سوى المعقولات الثانوية، مثل: نوع، و هذه تسمى بالاسماء التالية، النوع، الجنس، الفصل، العرض العام، العرض الخاص،