زبدة الأصول - الروحاني، السيد محمد صادق - الصفحة ٣٧٥ - ثمرة البحث
كأنه جميع المؤمنين، خلاف الظاهر.
ثمرة البحث
ثم ان الاصحاب ذكروا لهذا البحث ثمرتين:
الثمرة الأولى: ما ذكره المحقق القمي (ره) [١] و هي حجية خطابات الكتاب للمعدومين و عدمها، فانه إذا كانت الخطابات مختصة بالمشافهين، فلا محالة لا يكون غير المشافهين مقصودين بالافهام، فلا يكون الظواهر حجة عليهم لاختصاص حجيتها بالمقصودين بالافهام.
و أورد عليه المحقق الخراساني (ره) بايرادين [٢]:
الأول: انه مبنى على اختصاص حجية الظواهر بالمقصودين بالافهام و قد حقق عدم الاختصاص.
الثاني: انه لو سلم ذلك فاختصاص المشافهين بكونهم مقصودين بذلك، ممنوع، بل الظاهر ان الناس كلهم كذلك، و ان لم يعمهم الخطاب، ثم استشهد له بغير واحد من الأخبار، و الظاهر ان نظره، إلى الأخبار الدالة على عرض الخبر على الكتاب و الاخذ بما وافقه و نحو ذلك.
[١] راجع قوانين الاصول ص ٢٣٣.
[٢] كفاية الاصول ص ٢٣١.