زبدة الأصول - الروحاني، السيد محمد صادق - الصفحة ٢٥٠ - المبحث الثاني في مفهوم الوصف
بين صلاة الغفيلة و نافلة المغرب، و صلاة الجعفر و نافلة المغرب أو الليل، و امثال ذلك فلا مانع من الجمع بينهما في مقام الامتثال بإتيان المجمع.
المبحث الثاني في مفهوم الوصف
المشهور بين الاصحاب عدم المفهوم للوصف، واثبته جماعة و عزى ذلك إلى ظاهر الشيخ [١]، و حكي [٢] عن الشهيد انه جنح إليه في الذكرى، و عن العلامة التفصيل بين ما كان الوصف علة كما في اكرم زيدا لأنه عالم و بين غيره.
و في المسألة تفاصيل اخر لا يعبأ به.
و لتنقيح محل النزاع لا بد من تقديم أمور:
الأول: ان محل الكلام ليس هو خصوص الوصف المصطلح، و هو المشتق الجارى على الذات كاسم الفاعل و المفعول و الصفة المشبهة و اسم الزمان و ما شاكل.
بل اعم من ذلك و من المنسوبات كالبغدادي. و ما يؤدى معنى الوصف كذى علم. و الاسامي الجارية على الذوات بلحاظ اتصافها بعرض كالسواد أو بعرضي كالملكية.
[١] و المراد به الشيخ الاعظم كما هو ظاهر كلماته في مطارح الانظار راجع ص ١٨٤.
[٢] و بالتتبع يظهر ان حاكي الاقوال هذه هو صاحب الفصول الغروية راجع ص ١٥١.