زبدة الأصول - الروحاني، السيد محمد صادق - الصفحة ٢٧٩ - تعريف المسند إليه باللام
و هو ما كان في مقام الردع و ابطال ما اثبت اولا على المفهوم، و في الهامش، قال ان هذا يتم إذا كان بصدد الردع عنه ثبوتا، و اما إذا كان بصدده اثباتا كما إذا كان مثلا بصدد بيان انه إنما اثبته اولا بوجه لا يصح معه الإثبات اشتباها فلا دلالة له على الحصر.
و فيه: انه و ان كان بصدد الردع عنه ثبوتا لما دل على المفهوم و الحصر: فان غاية ما يدل عليه حينئذ هو الحصر بالاضافة إلى خصوص ما ذكر اولا أي يدل على عدم ثبوت الحكم له، و اما الحصر بالاضافة إلى غيره فلا يدل عليه، فالانصاف ان الاضراب باقسامه لا يدل على المفهوم.
تعريف المسند إليه باللام
و مما قيل بأنه يفيد الحصر تعريف المسند إليه باللام و مرادهم به خصوص المبتدإ كما صرح به جماعة، فتعريف الفاعل باللام كما في جاء الضارب خارج عن محل الكلام.
و كيف كان فملخص القول في المقام انه قد استدل لدلالته على الحصر بوجوه:
الأول: ان اللام للاستغراق فيكون مفاد قولنا القائم زيد، ان جميع أفراد القائم هو زيد فيدل على الحصر.
و فيه: ان الظاهر و لا اقل من المحتمل كونها للجنس.