زبدة الأصول - الروحاني، السيد محمد صادق - الصفحة ٤٣٤ - اسم الجنس
ما في الخارج حيث لا وجود لها إلا الذهن، فلا تصلح ان تكون كليا طبيعيا، و اما مع قطع النظر عن هذا العنوان فهي قابلة للانطباق عليها و تصلح ان تكون كليا طبيعيا، إلا انها حينئذ ليست الماهية اللابشرط المقسمى بل هي الماهية المهملة.
و اما اللابشرط القسمي الذي ذهب المحقق النائيني (ره) [١] إلى انه الكلي الطبيعي، فهو أيضاً لا يكون كذلك لان اللابشرط القسمي هو الماهية المطلقة، و يعتبر فيها انطباقها بالفعل على جميع مصاديقها، لأنه قد لوحظ فيها السريان الفعلي، و اما الكلي الطبيعي فهو قابل لان يصدق على الخارجيات، لا انه هو الصادق بالفعل عليها بلحاظ فنائه فيها.
فالكلي الطبيعي هو الماهية المهملة غير المقيدة بلحاظ خاص حتى لحاظها بقصر النظر على مقام الذات و الذاتيات، لا الماهية اللابشرط المقسمى كما ذهب إليه المحقق السبزواري، و لا الماهية اللابشرط القسمى كما ذهب إليه المحقق النائيني (ره).
الرابع: ان اللابشرط المقسمى ليس هو الماهية الملحوظة من حيث هي إذ اللابشرط المقسمى، ما يكون مقسما للاعتبارات الثلاثة للماهية المقيسة إلى الخارج عن ذاتها، و الماهية من حيث هي قسيم لها فكيف يتحدان.
الخامس: الفرق بين اللابشرط القسمى، و المقسمي، حيث ان المضاف إليه
[١] اجود التقريرات ج ١ ص ٥٢٣، و في الطبعة الجديدة ج ١ ص ٤٢١ قوله: «فظهر بذلك ان الكلي الطبيعي الصادق على كثيرين انما هو اللابشرط القسمي دون المقسمي».