زبدة الأصول - الروحاني، السيد محمد صادق - الصفحة ٤٣٢ - اسم الجنس
المطلقة، الماهية بشرط شيء، بل هو عبارة عن انطباق نفس الماهية على افرادها في الخارج.
٢- انه افاد [١] ان الماهية المطلقة لا وجود لها إلا في الذهن.
و يرد عليه ما تقدم من انه ليس معنى الماهية المطلقة، الماهية المقيدة بلحاظ السريان، بل معناها لحاظ الماهية فانية في جميع مصاديقها و افرادها الخارجية بالفعل و من الطبيعي ان الماهية الملحوظة كذلك تنطبق على جميع افرادها و مصاديقها بالفعل، فالحكم الثابت لها يسرى إلى جميع افرادها في الخارج.
٣- انه افاد ان الماهية الملحوظ معها عدم لحاظ شيء معها التي هي الماهية اللابشرط القسمى كلى عقلي لا موطن له إلا الذهن، و لا تصدق على الخارجيات.
فانه يرد عليه ان اللابشرط القسمى هو الماهية المطلقة، و هذه هي الماهية بشرط لا.
الثالث: ان الكلي الطبيعي عبارة عن الماهية المهملة لان الكلي الطبيعي هو الكلي الممكن انطباقه على الأفراد الخارجية، و هذا ينطبق على الماهية المهملة.
و اما اللابشرط المقسمي الذي ذهب المحقق السبزواري إلى انه الكلي الطبيعي، فهو ليس كليا طبيعيا لوجهين:
[١] كفاية الاصول ص ٢٤٤ بتصرف.