زبدة الأصول - الروحاني، السيد محمد صادق - الصفحة ٤٤٠ - المفرد المعرف باللام
أم بوضع مجموع الداخل و المدخول.
أم تستفاد هذه الخصوصيات من القرائن الخارجية كما اختاره المحقق الخراساني (ره) [١]
فيه وجوه و اقوال:
الظاهر عدم وضع المدخول، و لا الداخل و المدخول: إذ الظاهر ان المفهوم من المدخول هو المفهوم منه حال عرائه عنهما، فيدور الأمر بين قولين، وضع الالف و اللام، أو استفادة الخصوصيات من القرائن، و إلا ظهر منهما هو الأول، كما صرح به اهله، و المراد انهما وضعتا للدلالة على ان مدخولهما واقع موقع التعين، اما جنسا، أو استغراقا، أو عهدا باقسامه.
و أورد المحقق الخراساني [٢] عليه بايرادات:
الأول: انه لا تعين للجنس إلا الإشارة إلى المعنى المتعين بنفسه من بين المعاني ذهنا، إذ لا تعين للجنس ليمكن الإشارة إليه وراء التعين الذهنى، و لازم ذلك ان لا يصح حمله على الخارجيات، لامتناع الاتحاد مع ما لا موطن له إلا الذهن إلا بالتجريد و معه لا فائدة في التقييد.
الثاني: ان الوضع لما لا حاجة إليه بل لا بد من التجريد عنه و الغائه في الاستعمالات العرفية يكون لغوا.
[١] كفاية الاصول ص ٢٤٥.
[٢] كفاية الاصول ص ٢٤٥.