تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ١٦٧ - سورة الشعراء
من الشّجر، ثمّ عطفها عليها. و الطّلع: الكفرّى [١] ، لأنّه يطلع من النّخل. و الهضيم: اللّطيف الضّامر من قولهم: كشح هضيم و فى طلع إناث النّخل لطف ليس فى طلع فحاحيلها [٢] .
و قيل: الهضيم: اللّيّن النّضيج. }و قرئ: «فرهين» و «فََارِهِينَ» . و الفاره: الكيّس الحاذق، أي حاذقين بنحتها. و الفره: الأشر البطر. أي أطيعونى فيما آمركم به} «وَ لاََ تُطِيعُوا» رؤساءكم المفسدين و لا تمتثلوا أوامرهم.
و المسحّر: الّذى سحر كثيرا حتّى غلب على عقله، أي سحرت مرّة [٣] بعد أخرى فصرت لا تدرى ما تقول. }و قيل: معناه: أنت من المخلوقين المعلّلين بالطّعام و الشّراب مثلنا، فلم صرت أولى منّا بالنّبوّة [٤] و الشّرب: النّصيب من [٥] الماء: إذا كان يوم شربها شربت ماءهم كلّه، و لهم شرب يوم [٦] لا تشرب فيه الماء. ٧عظم [٨] اليوم لحلول العذاب العظيم فيه.
[١]الكفر و الكفرّى و الكفرّى و الكفرّى و الكفرّى: وعاء طلع النّخل، و هو أيضا الكافور. و الطّلع:
نور النّخلة مادام فى الكافور، الواحدة: طلعة (لسان العرب، ٥/١٤٩ و ٨/٢٣٨) .
[٢]ألف، ب، ج: فحّالها. و فحّال النّخل و الجمع الفحاحيل، و هو ما كان من ذكوره فحلا لإناثه. و لا يقال فحّال إلاّ فى النّخل (الصّحاح) .
[٣]ألف: -مرّة.
[٤]ب، ج: بالنّبوّة منّا (بتقديم النّبوّة) .
[٥]د: -من.
[٦]هـ: -يوم.
[٧]ب، ج، د، هـ: +و انّما. و ما فى المتن موافق للكشاف أيضا.
[٨]د: أعظم.