تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٢٩٦ - سورة السجدة
أو الفصل [١] بالحكومة، من قوله: «رَبَّنَا اِفْتَحْ بَيْنَنََا» [٢] . و كانوا يسمعون [٣] المسلمين [٤] يستفتحون اللّه عليهم و يقولون: يفتح اللّه بيننا و بينكم، فقالوا لهم: «مَتىََ هََذَا اَلْفَتْحُ» ، أي فى أىّ وقت يكون «إِنْ كُنْتُمْ صََادِقِينَ» فى أنّه كائن. }و «يَوْمَ اَلْفَتْحِ» : يوم القيامة، و قيل: هو [٥] يوم بدر، و قيل: هو [٦] يوم فتح مكّة. و غرضهم فى السّؤال عن وقت الفتح هو التّكذيب و الاستهزاء، فوقع جوابهم على حسب ما عرف من مرادهم فى سؤالهم، فكأنّه قال: لا تستعجلوا به، فإنّ ذلك اليوم ستؤمنون و لا ينفعكم الإيمان كما لم ينفع فرعون إيمانه عند حلول النّازل [٧] ، و تستنظرون و لا تنظرون. { «وَ اِنْتَظِرْ» حكم اللّه فيهم وَ اِنْتَظِرْ النّصرة عليهم و هلاكهم فـ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ هلاككم و الغلبة عليكم.
[١]د: العضل.
[٢]سورة الأعراف/٨٩.
[٣]ب، ج: يستمعون.
[٤]ب، ج: +و.
[٥]هكذا فى نسختى دو هـ، و سائر النسخ: -هو.
[٦]الف، هـ: -هو.
[٧]الف، د، هـ: البأس.