تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٣٢٠ - سورة الأحزاب
«زَوَّجْنََاكَهََا» . ٦,٥,١,١٤- و قراءة أهل البيت-عليهم السّلام-: زوّجتكها . و عن الصّادق-عليه السّلام [١] -: ما قرأتها على أبى إلاّ كذلك، إلى أن قال: و ما قرأ علىّ (ع) على النّبىّ- صلّى اللّه عليه و آله-إلاّ كذلك.
ثمّ بيّن-سبحانه-الغرض و المصلحة العامّة فى تزويجه إيّاها بقوله: «لِكَيْ لاََ يَكُونَ عَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ» أي: ضيق و إثم «فى» أن يتزوّجوا «أزواج أدعيائهم» ، و هم الّذين تبنّوهم، «إِذََا قَضَوْا من» نسائهم «وَطَراً» أي: بلغوا منهنّ حاجتهم، و فارقوهنّ، فلا يجرونهم [٢] فى تحريم نسائهم [٣] مجرى الابن من النّسب و [٤] الرّضاع. «وَ كََانَ أَمْرُ اَللََّهِ مَفْعُولاً» جملة اعتراضيّة، أي و [٥] كان [٦] أمر اللّه الّذى يريد أن يكوّنه [٧] مكوّنا لا محالة.
١٤- و روى أنّ زينب كانت تقول للنّبىّ-صلّى اللّه عليه و آله [٨] -: إنّى لأدلّ [٩] عليك بثلاث ما [١٠] من نسائك امرأة تدلّ بهنّ: جدّى و جدّك واحد، و زوّجنيك اللّه، و السّفير جبرءيل-عليه السّلام.
«فَرَضَ اَللََّهُ لَهُ [١١] » أي: قسم [١٢] و أوجب من التّزوّج بامرأة المتبنّى ليبطل حكم
[١]هكذا فى نسخة ب، اما الف: ص، مكان و عن الصّادق... ؛ ج، هـ: -و عن؛ د: -و.
[٢]الف: فلا تجرونهم، بنقطتين تحتيّة و نقطتين فوقيّة. د، هـ: و لا يجرونهم.
[٣]ب، ج: النساء.
[٤]الف: أو.
[٥]ب، ج: -و.
[٦]الف: فكان.
[٧]د، هـ: يكون.
[٨]الف: عليه السّلام.
[٩]دلّ المرأة و دلالها: تدلّلها على زوجها و ذلك أن تريه جراءة عليه فى تغنّج و تشكّل كأنّها تخالفه و ليس بها خلاف (راجع الصّحاح و اللّسان) .
[١٠]ب، ج: ليس. (١١) الف: -اللّه له. د، هـ: -له.
[١٢]ب، ج: +اللّه.