تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ١٤٧ - سورة الفرقان
«يبدل» من الإبدال. و قيل: يبدّلون بقبائح أعمالهم فى الشّرك محاسن الأعمال فى الإسلام.
[١] «وَ [٢] مَنْ» ترك المعاصي و ندم عليها، و دخل فى العمل الصّالح، «فَإِنَّهُ» يرجع «إِلَى اَللََّهِ» و إلى ثوابه مرجعا حسنا أىّ مرجع؛ أو فإنّه تائب [٣] بذلك إلى اللّه «مَتََاباً [٤] » مرضيّا عنده. } «لاََ يَشْهَدُونَ اَلزُّورَ» أي مجالس الفسّاق و لا يحضرون الباطل. ٦,٥- و قيل: هو الغناء، و روى ذلك عن السّيّدين: الباقر و الصّادق-عليهما السّلام -و فى مواعظ عيسى ابن مريم: إيّاكم و مجالسة الخطّائين [٥] . و قيل: لاََ يَشْهَدُونَ شهادة الزّور، فحذف المضاف.
«وَ إِذََا مَرُّوا بِاللَّغْوِ» أي بأهل اللّغو و المشتغلين به، «مَرُّوا كِرََاماً» مكرّمين أنفسهم عن التّوقّف عليهم و الخوض معهم، معرضين عنهم. و اللّغو: كلّ ما ينبغى أن يلغى [٦] و يطرح.
«إِذََا ذُكِّرُوا بِآيََاتِ رَبِّهِمْ» أي وعظوا [٧] بالقرآن و الأدلّة. «لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهََا صُمًّا» : ليس بنفي للخرور، بل هو إثبات له و نفى للصّمم و العمى، أي إذا ذكّروا بها، أكبّوا عليها
[١]رسمت هذه الكلمة فى المصاحف الموجودة بأيدينا و كذا فى اكثر نسخ الكتاب و ما ألّف فى رسم المصحف من الكتب كنثر المرجان و غيره بألف زائدة فى آخرها لكنّها فى نسختى: ج و د كتبت بدون الألف.
[٢]د: -و.
[٣]ب، ج: تابت.
[٤]هـ: -متابا.
[٥]ألف: الخطّابين.
[٦]ب، ج، د، هـ: يلقى. و ما فى المتن موافق للكشّاف أيضا.
[٧]ب: وعّظوا.