تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٤٠٠ - سورة يس
محذوف تقديره فهو يكون، و هى [١] جملة معطوفة على جملة هى «أَمْرُهُ ... أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ» .
و من قرأ بالنّصب فللعطف على «يَقُولَ» ، و المعنى: أنّه لا يجوز عليه شىء ممّا يجوز على الأجسام إذا فعلت شيئا [٢] ممّا تقدر عليه من الأفعال [٣] من [٤] المباشرة بمحالّ القدر [٥] و استعمال الآلات و ما يتبع ذلك من التّعب و اللّغوب. «إِنَّمََا أَمْرُهُ» و [٦] هو القادر العالم لذاته أن يخلص داعيه إلى الفعل فيتكوّن الفعل، فكيف يعجز-عزّ اسمه-عن مقدور حتّى يعجز عن الإعادة.
«بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ» أي هو مالك كلّ شىء و المتصرّف فيه بمواجب [٧] مشيّته و قضايا حكمته، أي فتنزيها له عن نفى القدرة على الإعادة و عن كلّ ما لا يليق بصفاته. و عن ابن عبّاس: كنت لا أعلم كيف خصّت [٨] سورة يس بالفضائل الّتى رويت [٩] فى قراءتها فإذا إنّه لهذه الآية [١٠] .
[١]ب، ج: فهى.
[٢]ب، ج: +من الافعال.
[٣]ب، ج: -من الافعال.
[٤]الف: -من.
[٥]ب، ج: القدرة.
[٦]ب، ج: -و.
[٧]فى الكشاف (ط مصر، مصطفى البابى الحلبي و أولاده ١٣٥٨) : بموجب.
[٨]الف (خ) : خصصت.
[٩]الف: -رويت.
[١٠]الف: -الآية.