تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٢٧١ - سورة الروم
الضّمير إلى الصّريح لتقرير [١] أنّ الفلاح للمؤمن الصّالح عنده. و قوله: «إِنَّهُ لاََ يُحِبُّ اَلْكََافِرِينَ» تقرير بعد تقرير على الطّرد و العكس.
عدّد-سبحانه-الغرض فى إرسال رياح الرّحمة، و هو أن تبشّر [٢] بالغيث، و الإذاقة [٣] من الرّحمة، و هى المطر، و حصول [٤] الخصب الّذى يتبعه، و الرّوح [٥] الّذى مع هبوب الرّيح، و غير ذلك. «وَ لِتَجْرِيَ اَلْفُلْكُ» فى البحر عند هبوبها. و إنّما زاد «بِأَمْرِهِ» لأنّ الرّيح قد تهبّ و لا تكون مؤاتية [٦] . «وَ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ» يريد تجارة البحر [٧] ، و لتشكروا نعمة اللّه فيها. و يجوز أن يتعلّق «وَ لِيُذِيقَكُمْ» بمحذوف تقديره و ليذيقكم و ليكون كذا و كذا أرسلها، و أن يكون معطوفا على «مُبَشِّرََاتٍ» كأنّه قال: لتبشّركم [٨] و
[١]الف، د، هـ: ليقرّر.
[٢]الف، ب، ج: يبشّر.
[٣]الف: للاذاقة.
[٤]الف، هـ: حصول (بالجرّ) .
[٥]الف: الرّوح (بالجرّ) .
[٦]ب، ج: موافقة. و المعنى واحد.
[٧]الف: +لأنّ الرّيح نعمة اللّه فيها.
[٨]ب، ج: ليبشّركم.