تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ١٤٤ - سورة الفرقان
المتقدّمة و لم يكونوا يعرفونه؛ فقيل له: سل بهذا الاسم من يخبرك به من أهل الكتاب.
«وَ مَا اَلرَّحْمََنُ» : أنكروا إطلاق هذا الاسم على اللّه، لأنّه لم يكن مستعملا فى كلامهم.
«أَ نَسْجُدُ لِمََا تَأْمُرُنََا» أي للّذى تأمرنا [١] . و الأصل: الّذى تأمرنا [٢] بالسّجود له، فحذف على ترتيب «فَاصْدَعْ بِمََا تُؤْمَرُ» [٣] . و قرئ بالياء، أي «لما يأمرنا» محمّد-صلّى اللّه عليه و آله- أو يأمرنا المسمّى بالرّحمن. و يجوز أن تكون [٤] ما مصدريّة أي لأمرك لنا، أو لأمره [٥] لنا.
و فى «زََادَهُمْ» ضمير «اُسْجُدُوا لِلرَّحْمََنِ» ، لأنّه هو المقول.
يريد بالبروج منازل الكواكب السّيارة، و هى اثنا [٦] عشر برجا، سمّيت بالبروج الّتى هى القصور العالية، لأنّها لهذه [٧] الكواكب كالبروج لسكّانها. و السّراج: الشّمس، و قرئ: «سرجا» و هى الشّمس و الكواكب الكبار معها. و عنهم-عليهم السّلام -: لا تقرأ سرجا ، إنّما هى «سِرََاجاً» و هى الشّمس. و الخلفة: الحالة الّتى يختلف عليها اللّيل و النّهار، [٨]
[١]و فى الكشّاف: تامرناه.
[٢]ب، ج: -و الأصل... إلى هنا.
[٣]ب، ج: -فاصدع بما تؤمر. سورة الحجر، ٩٤.
[٤]ب ج، د: يكون.
[٥]ج: لامر.
[٦]ب: اثنى.
[٧]د: هذه (بلا لام) .
[٨]ب: +و.