تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٢٤١ - سورة العنكبوت
سببا فى آثامهم. «وَ لَيُسْئَلُنَّ» سؤال تقريع [١] و تعنيف [٢] «عَمََّا كََانُوا» يختلقونه [٣] من الأباطيل.
«اَلطُّوفََانُ» : ما أطاف و أحاط بكثرة و غلبة. }و الضّمير فى «وَ [٤] جَعَلْنََاهََا» للسّفينة، أو للقصّة. } «وَ إِبْرََاهِيمَ» عطف على نوح. و «إِذْ قََالَ» ظرف لـ «أَرْسَلْنََا» أي: [٥] أرسلناه حين بلغ السّنّ الّتى صلح فيها لأن يعظ قومه و يعرض عليهم الإيمان و يأمرهم بالعبادة و التّقوى. «إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ» أي: إن كان فيكم علم بما هو خير لكم ممّا هو شرّ لكم. أو إن نظرتم بعين البصيرة، علمتم أنّه خير لكم. }أي «وَ تَخْلُقُونَ [٦] إِفْكاً» بتسميتكم الأوثان شركاء للّه و آلهة أو [٧] شفعاء عند اللّه، و قيل: معناه: و تصنعون أصناما [٨] بأيديكم؛ سمّاها إفكا و نحتهم لها خلقا للإفك. «لاََ يَمْلِكُونَ» أن يرزقوكم شيئا من الرّزق، فاطلبوا «عند اللّه الرّزق كلّه فإنّه هو الرّزّاق وحده. «إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ» : فاستعدّوا للقائه
[١]التّقريع: التّعنيف (الصحاح) . و فى هامش نسخة هـ نقلا عن الكنز: تقريع: ملامت صعب كردن و به ملامت سخن گفتن.
[٢]التّعنيف: التّعيير و اللّوم (الصحاح) . و نقل فى هامش نسخة هـ عن الكنز: تعنيف: سخت ملامت كردن.
[٣]ب: يختلفونه. و خلق الإفك و اختلقه و تخلّقه، أي افتراه (الصحاح) .
[٤]الف، د: -و.
[٥]هـ+و.
[٦]ج، هـ: تختلقون.
[٧]الف، د: و.
[٨]الف: -أصناما.