تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٧١ - سورة المؤمنون
بهذه الآيات عبادنا ليعتبروا.
«قَرْناً آخَرِينَ» : هم [١] عاد [٢] قوم هود [٣] ، لأنّه المبعوث بعد نوح. } «أَنِ» مفسّرة لـ «ـأرسلنا» أي قلنا لهم على لسان الرّسول: «اُعْبُدُوا اَللََّهَ» . } «كَذَّبُوا بِلِقََاءِ اَلْآخِرَةِ» أي بلقاء ما فيها من الحساب و الجزاء. «مِمََّا تَشْرَبُونَ [٤] » منه، و حذف لدلالة ما قبله عليه، أو حذف الضّمير، و المعنى: من مشروبكم. } «أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ» فى موضع رفع بأنّه [٥]
[١]هـ: +قوم.
[٢]عاد: كانت عاد من جبابرة عصرهم، و كانت منازلهم بين أعالى حضرموت إلى أودية نجران. فلمّا كثروا تجبّروا و عتوا، فبعث اللّه هودا إليهم فكذّبوه و لم يحفلوا به، فقطع عنهم المطر ثلث سنين، و أهلكهم بالرّيح السّوداء المحرقة (الدّينورىّ، الأخبار الطّوال، ص ٥. ابن قتيبة الدّينورى، المعارف، ص ٢٨. ابن واضح اليعقوبي، تاريخ، ج ١/١٤) .
[٣]هود: هو هود بن خالد بن الخلود بن العيص بن عمليق بن عاد، كان هو من أشراف قومه، و كان رجلا تاجرا، بعثه اللّه إلى قومه عاد، فلم يحفلوا به فأهلكهم اللّه (الدينوري، الأخبار الطّوال، ص ٥.
ابن قتيبة، المعارف، ص ٢٨) .
[٤]ألف: تيشربون.
[٥]ألف: +قال.