تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٦٩ - سورة المؤمنون
القصد بـ «الأنعام» إلى الإبل، لأنّها المحمول عليها فى العادة، و لأنّها مقرونة.
بـ «الفلك» الّتى هى السّفن، و هى سفن البرّ [١] ، أي «وَ لَكُمْ فِيهََا مَنََافِعُ» من الرّكوب و الحمل و غير ذلك، و فيها منفعة زائدة، و هى الأكل الّذى هو انتفاع بذواتها.
«غَيْرُهُ» بالرّفع على المحلّ، و بالجرّ على اللّفظ، و الجملة استئناف يجرى مجرى التّعليل للأمر بالعبادة. } «يُرِيدُ أَنْ يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ» أي يطلب الفضل عليكم و [٢] الرّئاسة؛ و نحوه: «وَ تَكُونَ لَكُمَا اَلْكِبْرِيََاءُ فِي اَلْأَرْضِ» [٣] . «بِهََذََا» أي «مََا سَمِعْنََا» بمثل [٤] هذا [٥] الّذى يدّعى أنّه رسول اللّه و هو بشر. }و «الجنّة» : الجنون أو الجنّ، أي به جنّ يخيّلونه. «حَتََّى حِينٍ» أي اصبروا عليه إلى زمان، فإن أفاق من جنونه، و إلاّ قتلتموه [٦] .
أي «اُنْصُرْنِي» بإهلاكهم، بسبب تكذيبهم إيّاى، أو «اُنْصُرْنِي» بدل
[١]د: البراري.
[٢]هـ: -و.
[٣]سورة يونس، ٧٨.
[٤]ب، ج: -بمثل.
[٥]ب، ج: بهذا.
[٦]ب، ج: فاقتلوه.