تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٣١١ - سورة الأحزاب
و الأنصار [١] ذوو عقار و ليس للمهاجرين عقار، فكبّر رسول اللّه-صلّى اللّه عليه و آله- و قال لسعد: لقد حكمت فيهم بحكم اللّه من فوق سبعة أرقعة. و الرّقيع [٢] : اسم سماء الدّنيا.
فقتل مقاتلتهم [٣] ، و كانوا ستّمائة مقاتل؛ و قيل: أربعمائة و خمسون [٤] ، و سبى سبعمائة و خمسون. } «وَ أَرْضاً لَمْ تَطَؤُهََا» بأقدامكم بعد [٥] ، و سيفتحها اللّه عليكم، و هى خيبر، و قيل:
مكّة، و قيل: فارس و الرّوم. و قيل: هى كلّ أرض تفتح إلى يوم القيامة، و قيل: هى [٦] كلّ مََا أَفََاءَ اَللََّهُ عَلىََ رَسُولِهِ ممّا لم يوجف عليه ب خَيْلٍ وَ لاََ رِكََابٍ [٧] .
١٤- قالوا : إنّ أزواج النّبىّ-صلّى اللّه عليه و آله-سألنه [٨] شيئا من عرض [٩] الدّنيا، و طلبن منه زيادة فى النّفقة، و تغايرن، فآذى ذلك رسول اللّه-صلّى اللّه عليه و آله-و آلى
[١]ب، ج: فالأنصار.
[٢]ب، ج: الرّفع.
[٣]الف، ب، ج: مقاتليهم.
[٤]ب، ج: خمسين.
[٥]د: -بعد.
[٦]د، هـ: -هى.
[٧]اشارة الى الآية السّادسة من سورة الحشر.
[٨]ب، ج، د: سألته.
[٩]عرض الدّنيا: ما كان من مال قلّ أو كثر. يقال: الدّنيا عرض حاضر يأكل منها البرّ و الفاجر (الصّحاح) .