تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٣٢٢ - سورة الأحزاب
فشريعته باقية إلى آخر الدّهر، و كان-صلوات [١] اللّه عليه و آله [٢] -أبا للحسن و الحسين، ١٤,٢,٣- لقوله : ابناى هذان إمامان قاما أو قعدا ، و هما من رجاله لا من رجالهم. و قرئ: «خََاتَمَ اَلنَّبِيِّينَ» بفتح التّاء [٣] بمعنى الطّابع.
«اُذْكُرُوا اَللََّهَ» : أثنوا عليه بضروب الثّناء من التّحميد [٤] و التّهليل و التّمجيد و التّسبيح [٥] و التّكبير، و أكثروا ذلك. ٦- و [٦] عن الصّادق [٧] -عليه السّلام [٨] -من سبّح تسبيح [٩] فاطمة-عليها السّلام-فقد ذكر اَللََّهَ ذِكْراً كَثِيراً . و عنهم-عليهم السّلام -من قال:
سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله إلاّ اللّه و اللّه أكبر ثلاثين مرّة [١٠] فقد ذكر اَللََّهَ ذِكْراً كَثِيراً [١١] .
«وَ سَبِّحُوهُ» التّسبيح من جملة الذّكر، و اختصّه من بين أنواعه اختصاص جبرءيل و ميكاءيل من بين الملائكة، ليبيّن فضله على سائر الأذكار، لأنّ معناه تنزيه ذاته عمّا لا يجوز عليه من الصّفات و الأفعال. و يجوز أن يريد بالذّكر و إكثاره تكثير الطّاعات فإنّ كلّ طاعة من جملة الذّكر، ثمّ خصّ من ذلك التّسبيح «بُكْرَةً وَ أَصِيلاً [١٢] » و هو الصّلوة في جميع
[١]د: صلّى.
[٢]ب، ج: -و آله.
[٣]يفهم من هذا و ممّا قبله أنّ المصنّف جعل الأصل-تبعا للزّمخشرى-قراءة كسر تاء خاتم.
[٤]الف، د: التّمجيد.
[٥]الف: و التّسبيح و التحميد. هـ: التّسبيح و التمجيد. د: -التسبيح.
[٦]الف، د، هـ: -و.
[٧]الف، هـ: ص.
[٨]الف: -عليه السّلام.
[٩]د: -تسبيح.
[١٠]د: -مرة. (١١) الف: -و عنهم... إلى هنا.
[١٢]الف: -و أصيلا.