تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ١٦٥ - سورة الشعراء
فعلا على فعل، لأنّهما أخوان فى قولك: العرب و العرب، و العجم و العجم، و الرّشد و الرّشد. و «اَلْمَشْحُونِ» : المملوء.
«الرّيع» : المكان المرتفع. و «الآية» : العلم. قيل: كانوا يهتدون بالنّجوم فى أسفارهم، فاتّخذوا فى طرقهم أعلاما طوالا [١] فعبثوا بذلك، لأنّهم كانوا مستغنين عنها بالنّجوم. و قيل: كانوا يبنون أبنية لا يحتاجون إليها لسكناهم، فجعل ما يستغنون عنه عبثا منهم [٢] . ١٤- و عن النّبىّ-صلّى اللّه عليه و آله -: [٣] كلّ [٤] بناء يبنى وبال على صاحبه يوم القيامة إلاّ ما لا بدّ منه. و قيل: كانوا يبنون بالمواضع [٥] المرتفعة ليشرفوا على المارّة فيعبثوا بهم ٦و المصانع: مآخذ [٧] الماء، و قيل: القصور المشيّدة و الحصون. «لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ» أي ترجون الخلود فى الدّنيا، أو يشبه حالكم حال من يخلد.
[١]هـ: طوالا (بالضمّ) .
[٢]هـ: -و قيل... إلى هنا.
[٣]هـ: +انّ.
[٤]هـ: لكل.
[٥]د: بالمواعظ.
[٦]هـ (خ ل) : +و يسخرو بهم.
[٧]د، هـ: ماخذ.