الشيعة في مسارهم التاريخي - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٥٩٦ - شعراء الشيعة
كلّهم مجيد، و عدّه ابن شهراشوب [١] في شعراء أهل البيت المتقين، و هو القائل في قصيدته الرائية في مدح أهل البيت:
و كوفني ديني على أن منصبي # شآم و نجريّ آية ذكر النّجر
و ديك الجن عبد السّلام بن رغبان الكلبي الحمصي شاعر الشام، شهد له دعبل بأنه أشعر الجنّ و الإنس (٢٣٦ هـ) .
و إبراهيم بن العباس الصولي، قال دعبل: لو تكسّب إبراهيم بالشعر لتركنا في غير شيء، و قال أبو تمام: لو لا أن همّة إبراهيم سمت به إلى خدمة السّلاطين لما ترك لشاعر خبزا، و كان ثعلب يقول: إبراهيم أشعر المحدّثين، عدّه ابن شهراشوب [٢] في شعراء أهل البيت المتكلّفين (٢٤٣ هـ) .
و إبن السّكيت يعقوب بن إسحق البغدادي، قتله المتوكل على التشيّع (٢٤٤ هـ) .
و أبو محمّد عبد اللّه بن عمار البرقي كما ذكره أبو بكر الخوارزمي في رسالته لأهل نيسابور و الثعالبي و غيرهما، أو علي بن محمد بن عمار البرقي كما في المعالم لابن شهراشوب [٣] ، و لعلّه سهو ذكره في المعالم في شعراء أهل البيت المجاهرين، و قال: حرقوا ديوانه و قطعوا لسانه، و الّذي فعل ذلك به المتوكل لمّا قرئت له قصيدته التي يقول فيها:
لن يدفعوا حقّكم إلاّ بدفعهم # ما أنزل اللّه من آي و قرآن
فأمر بقطع لسانه و إحراق ديوانه، فمات بعد أيام (٢٤٥ هـ) .
و دعبل بن عليّ الخزاعي، عدّه المرزباني في شعراء الشيعة (٢٤٦ هـ) .
و أبو جعفر محمّد بن عبد اللّه بن رزين الخزاعي المعروف بأبي الشيص، ابن
[١] معالم العلماء، ابن شهراشوب: ٢٦٧.
[٢] المعالم، ابن شهراشوب: ١٨٣.
[٣] م. ن: ١٨٧.