الشيعة في مسارهم التاريخي - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٥٩٢ - شعراء الشيعة
و شريك بن عبد اللّه القاضي النخعي الكوفي، عدّه المرزباني في شعراء الشيعة، و ذكر له خبرا مع المهدي العباسي يدلّ على تشيّعه، و ذكره الخطيب في تاريخ بغداد [١] ، و ذكر ما يدلّ صريحا على تشيّعه (المائة الثانية) .
و الكسائي عليّ بن حمزة النحوي، قال ابن النديم [٢] : شاعر مقل (١٨٩ هـ) .
و منصور النمري بن سلمة بن الزبرقان بن شريك بن مطعم الكبش الرخم، عدّه المرزباني في شعراء الشيعة، و قال: إنّ الرشيد لمّا سمع قصيدته في رثاء الحسين عليه السّلام التي أولها:
متى يشفيك دمعك من همول # و يبرد ما بقلبك من غليل
إمتعض و أمر من يقتل النمري، فوجده الرسول قد مات، فقال: خلّصه الموت، و عدّه ابن شهراشوب [٣] في شعراء أهل البيت المتقين، و قال: قد نبشوا قبره، و مرّ في البحث الثالث أن الرشيد لما سمع شعره هذا أرسل إلى الرقّة من يقتله فوجده مريضا قد أشفى على الموت فانتظره حتى مات، و أخبر الرشيد بموته فأمر بنبش قبره و إحراق ديوانه، (المائة الثانية) .
و معاذ بن مسلم الهرّاء الكوفي، واضع علم الصرف، من أصحاب الصادق عليه السّلام كان شاعرا (١٨٨ هـ) .
و عبد اللّه بن غالب الأسدي الشاعر، ذكره النجاشي [٤] في رجاله، و عدّه ابن شهراشوب [٥] في شعراء أهل البيت المقتصدين من أصحاب الأئمة عليهم السّلام (أواخر المائة الثانية) .
[١] تاريخ بغداد، الخطيب: ٩/٢٧٩.
[٢] الفهرست، ابن النديم: ١٩٦.
[٣] معالم العلماء، ابن شهراشوب: ٢٩٧.
[٤] رجال النجاشي: ٢/٢٤.
[٥] معالم العلماء، ابن شهراشوب: ٦٩.