الشيعة في مسارهم التاريخي - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٥٨٧ - شعراء الشيعة
و عبد اللّه بن خضل الطائي، كان شاعرا قاتل مع التوابين فقطع أنفه (المائة الأولى) .
و عبد اللّه بن وال التميمي، كان شاعرا قتل مع التوابين (٦٥ هـ) .
و رفاعة بن شداد البجلي، كان شاعرا قاتل مع التوابين و قتل مع المختار (٦٦ هـ) .
و أعشى همدان، كان شاعرا مفلقا، له قصيدة يرثي بها التوابين (المائة الأولى) .
و إبراهيم بن مالك الأشتر، كان شاعرا قتل (٦٦ هـ) .
و أيمن بن خريم بن فاتك الأسدي من التابعين، و قيل له صحبة و هو صاحب الأبيات التي يخاطب بها ابن الزبير و يمدح ابن عباس، أولها:
يا ابن الزّبير لقد لاقيت بائقة # من البوائق فالطف لطف محتال
في الأغاني [١] : كان يتشيّع (عشر التسعين) .
و الفضل بن العباس بن عتبة بن أبي لهب الهاشمي، عدّه ابن شهراشوب [٢] في شعراء أهل البيت المقتصدين، و قال أبو الفرج الأصبهاني [٣] : كان أحد شعراء بني هاشم و فصحائهم، و هو صاحب الأبيات المشهورة التي أولها:
و أنا الأخضر من يعرفني # أخضر الجلدة في بيت العرب
و كان شديد السّمرة، و العرب تسمّي الأسمر أخضر و تتمدح بذلك، حدود (٩٠ هـ) .
و أبو الرميح الخزاعي عمر بن مالك بن حنظلة، له رثاء في الحسين عليه السّلام، حدود (١٠٠ هـ) .
[١] الأغاني، أبو الفرج الأصفهاني: ٩/١٧.
[٢] معالم العلماء، ابن شهراشوب: ١١٣.
[٣] الأغاني، أبو الفرج الأصفهاني: ٧/٣٠١.