الشيعة في مسارهم التاريخي - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٤٦٨ - المتكلمون من النوبختيين
و أبو جعفر محمّد بن عبد الرحمن بن قبة الرازي، قال ابن النديم [١] : من متكلمي الشيعة و حذّاقهم، له كتاب الإنصاف في الإمامة، كتاب الإمامة، و قال النجاشي [٢] : قوي في الكلام كان معتزليا ثم صار إماميا، له كتب في الكلام، ثم حكى عن إبن بطة أن له كتاب الإنصاف في الإمامة، و أن الحمدوني قال: مضيت إلى أبي القاسم البلخي ببلخ و معي كتاب الإنصاف فنقضه بالمسترشد، فقدمت الري فدفعته إلى ابن قبة فنقضه بالمستثبت، فحملته إلى أبي القاسم فنقضه بنقض المستثبت، فقدمت الري فوجدت ابن قبة قد مات (أوائل المائة الرابعة) .
و أبو الحسين محمّد بن بشر السّوسنجردي و يعرف بالحمدوني، تلمذ على أبي القاسم البلخي و كان معتزليا ثم صار إماميا، و ردّ على أبي القاسم، قال النجاشي [٣] : متكلم جيد الكلام، له المقنع و المنقذ كلاهما في الإمامة، و قال الشيخ [٤] و ابن النديم [٥] في فهرستيهما: إنه من غلمان أبي سهل النوبختي، له كتاب الإنقاذ في الإمامة، و قال ابن بطة في فهرسته: من عيون أصحابنا و صالحيهم المتكلمين، له كتاب في الإمامة معروف به، حج على قدميه خمسين حجة (أوائل المائة الرابعة) .
و الحسن بن أبي عقيل العماني، متكلّم له في الكلام كتاب الفر و الكر مسألة و قلبها و عكسها، أثنى عليه و على كتبه أعاظم علماء الشيعة (أوائل المائة الرابعة) .
و أبو محمّد الحسن بن موسى النوبختي إبن أخت أبي سهل إسماعيل بن عليّ الآتي، قال ابن النديم [٦] و الشيخ في فهرستيهما [٧] و النجاشي [٨] : متكلم
[١] الفهرست، ابن النديم: ٢٣٩.
[٢] رجال النجاشي: ٢/٢٨٨.
[٣] م. ن: ٢/٢٣٦.
[٤] الفهرست، الطوسي: ٢٦٣.
[٥] الفهرست، ابن النديم: ٣٦٢.
[٦] الفهرست، الطوسي: ١٩٧.
[٧] الفهرست، ابن النديم: ١٧٩.
[٨] رجال النجاشي: ١/١٧٩.