الإمام الصادق و المذاهب الأربعة - الشيخ أسد حيدر - الصفحة ٣٤١ - حكمه و أقواله
* «من سعادة الرجل أن يكون القيّم على عياله».
* «من أمل أحدا هابه، و من قصر عن شيء عابه».
* «من صدق لسانه زكى عمله، و من حسنت نيته زيد في رزقه، و من حسن بره بأهل بيته مد في عمره».
* «من حق أخيك أن تحمل له الظلم في ثلاث مواقف: عند الغضب، و عند الذلة، و عند السهو».
* «لا يستكمل عبد حقيقة الإيمان حتى تكون فيه خصال ثلاث: الفقه في الدين، و حسن التقدير في المعيشة، و الصبر على الرزايا».
* «لا يبلغ أحدكم حقيقة الإيمان حتى يحب أبعد الخلق منه في اللّه، و يبغض أقرب الخلق منه في اللّه».
* «لا تكون مؤمنا حتى تكون خائفا راجيا، و لا تكون خائفا راجيا حتى تكون شاملا لما تخاف و ترجو».
* «لا يكون الرجل من المتقين حتى يحاسب نفسه أشد من محاسبة الشريك شريكه فيعلم من أين مطعمه، و من أين ملبسه أمن حلال أم من حرام؟».
* «من أوثق عرى الإيمان أن تحب في اللّه و تبغض في اللّه، و تعطي في اللّه و تمنع في اللّه».
* «من صحة يقين المرء المسلم أن لا يرضي الناس بسخط اللّه، و لا يحسدهم على ما آتاهم اللّه، و لا يلومهم على ما لم يؤته اللّه، فإن رزقه لا يسوقه حرص حريص، و لا يردّه كره كاره. و لو أن أحدكم فرّ من رزقه كما يفرّ من الموت لأدركه رزقه كما يدركه الموت».
* «من لم يحب على الدين و لا يبغض على الدين فلا دين له».
* «ينبغي للمؤمن أن يكون فيه ثمان خصال: و قور عند الهزاهز، صبور عند البلاء، شكور عند الرخاء، قانع بما رزقه اللّه، لا يظلم الأعداء و لا يتحمل الأصدقاء، بدنه منه في تعب، و الناس منه في راحة».
* «يحق على المسلمين الاجتهاد في التواصل، و التعاون، و التعاطف، و المواساة لأهل الحاجة، و تعاطف بعضهم على بعض».