الإمام الصادق و المذاهب الأربعة - الشيخ أسد حيدر - الصفحة ٧٩ - أجوبته و مناظراته
١- كتاب الإمامة.
٢- كتاب الدلالات على حدوث الأشياء.
٣- كتاب الرد على الزنادقة.
٤- كتاب الرد على أصحاب الاثنين.
٥- كتاب الرد على هشام الجواليقي.
٦- كتاب الرد على أصحاب الطبائع.
٧- كتاب الشيخ و الغلام.
٨- كتاب التدبير.
٩- كتاب الميزان.
١٠- كتاب الرد على من قال بإمامة المفضول.
١١- كتاب اختلاف الناس في الإمامة.
١٢- كتاب الوصية و الرد على من أنكرها.
١٣- كتاب في الجبر و القدر.
١٤- كتاب الحكمين.
١٥- كتاب الرد على المعتزلة في طلحة و الزبير.
١٦- كتاب القدر.
١٧- كتاب الألفاظ.
أجوبته و مناظراته:
نشأ هشام تحت ظلال مدرسة أهل البيت، و تغذى منها تعاليمه القيّمة، و ثقافته العالية. و امتاز بقوة شخصيته التي جعلته محطا لأنظار علماء عصره، و قد تجرّد لنصرة مذهب أهل البيت، و ناضل في الدفاع عنهم، و لم تقعد به ملاقاة عنت أو تكبد أذى.
و كان يقصده الكثير من علماء عصره الذين عرفوا بقوة المناظرة ليناظروه و يحاجوه في مختلف العلوم. و كان هو كذلك يتعرّض لمناظرتهم و يقصد علماء الأمصار و رؤساء الحلقات العلمية للمناظرة، طلبا لإظهار الحق و دفعا للباطل.
و نظرا لما كان يمتاز به هشام من قوة العارضة، و غزارة العلم، و سرعة