الإمام الصادق و المذاهب الأربعة - الشيخ أسد حيدر - الصفحة ٤٩٠ - أقوال العلماء
و قال ابن المديني: أعلم الناس لقول الفقهاء السبعة: الزهري ثم بعده مالك ثم بعده ابن مهدي [١].
و قال أحمد في أبي الوليد الطياليسي: أبو الوليد اليوم شيخ الإسلام ما أقدّم عليه من المحدثين أحدا.
و قال أبو عمران الطرسوسي في أبي مسعود الرازي: ما تحت أديم السماء أحفظ لأخبار رسول اللّه من أبي مسعود الرازي [٢].
و قال أبو الخصيب في البخاري: أنه أفقه و أبصر من ابن حنبل. و قال أبو عمر الخفاق: هو (أي البخاري) أعلم بالحديث من إسحاق و أحمد و غيرهما بعشرين درجة [٣].
و قال صالح بن محمّد: أعلم من أدركت بالحديث و علله: علي بن المديني، و أعلمهم بتصحيف المشايخ: يحيى بن معين، و أحفظهم عند المذاكرة: أبو بكر بن شيبة [٤].
و قال إسحاق بن إبراهيم: إن اللّه لا يستحي من الحق؛ أبو عبيد أعلم مني، و من أحمد و الشافعي! و أبو عبيد هذا من طبقة أحمد و أقرانه، فإن وفاته سنة ٢٢٤ ه و أما إسحاق فهو المعروف بابن راهويه المتولد سنة ١٦٤ ه و المتوفى سنة ٢٣٨ ه و هو في سن أحمد و من أقرانه. و سئل أحمد عنه فقال: من مثل إسحاق. و قال النسائي: ابن راهويه أحد الأئمة. و قال ابن خزيمة: لو أن إسحاق بن إبراهيم كان في التابعين لأقرّوا له بحفظه و علمه و فقهه. و قال محمّد بن يحيى الذهلي: إن إسحاق اجتمع بالرصافة مع أعلام الحديث منهم أحمد بن حنبل، و يحيى بن معين، و غيرهما فكان صدر المجلس لإسحاق [٥].
[١] تذكرة الحفاظ ج ١ ص ٣٠٣.
[٢] طبقات الحنابلة ج ١ ص ٥٣.
[٣] تهذيب التهذيب ج ٩ ص ٦٧.
[٤] تاريخ بغداد ج ١٠ ص ٧٠.
[٥] تاريخ بغداد ج ٦ ص ٣٥٣.