الإمام الصادق و المذاهب الأربعة - الشيخ أسد حيدر - الصفحة ٣٣٢ - حكمه و أقواله
* «تدخل يدك في فم التنين إلى المرفق خير لك من طلب الحوائج إلى من لم يكن له ثم كان».
* «ثلاثة لم يجعل اللّه لأحد من الناس فيهنّ رخصة: برّ الوالدين، برّين كانا أو فاجرين، و الوفاء بالعهد للبر و الفاجر، و أداء الأمانة للبر و الفاجر».
* «تأخير التوبة اغترار، و طول التسويف حيرة، و الاعتدال على اللّه هلكة، و الإصرار على الذنب أمن من مكر اللّه، و لا يأمن مكر اللّه إلّا القوم الخاسرون».
* «ثلاثة من لم تكن فيه فلا يجري خيره أبدا: من لم يخش اللّه في الغيب، و لم يرعو عند الشيب، و لم يستح من العيب».
* «تحتاج الأخوة فيما بينكم إلى ثلاثة أشياء فإن استعملتموها و إلّا تباينتم و هي: التناصف، و التراحم، و نفي الحسد».
* «ثلاثة من استعملها أفسد دينه و دنياه: من أساء ظنه، و أمكن من سمعه، و أعطى قياده حليلته».
* «ثلاثة تجب على السلطان للخاصة و العامة: مكافأة المحسن بالإحسان ليزدادوا رغبة فيه، و تغمد ذنوب المسيئين ليتوب و يرجع عن غيه، و تألفهم جميعا بالإحسان و الإنصاف».
* «ثلاثة تدل على كرم المرء: حسن الخلق، و كظم الغيظ، و غض الطرف».
* «الجهل في ثلاث: الكبر و المراء و الجهل باللّه فأولئك هم الخاسرون».
* «حسن الظن باللّه أن لا ترجو إلّا اللّه و لا تخاف إلّا ذنبك».
* «الحزم في ثلاث: الاستخدام للسلطان، و الطاعة للوالد، و الخضوع للمولى».
* «الحياء و الإيمان مقرونان، فإذا ذهب أحدهما اتبعه الآخر».
* «خلّوا سبيل المعسر كما خلاه اللّه» إشارة لقوله تعالى: وَ إِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ.
* «خف اللّه كأنك تراه، و إن كنت لا تراه فإنّه يراك، و إن كنت ترى أنه لا يراك فقد كفرت، و إن كنت تعلم أنه يراك ثم بدرت له بالمعصية فقد جعلته من أهون الناظرين إليك».
* «خذ من حسن الخلق بطرف تروج به أمرك، و تروح به قلبك».