الإمام الصادق و المذاهب الأربعة - الشيخ أسد حيدر - الصفحة ٣٣٠ - حكمه و أقواله
* «أحسنوا النظر فيما لا يسعكم جهله، و انصحوا لأنفسكم، و جاهدوا في طلب معرفة ما لا عذر لكم في جهله، فإن لدين اللّه أركانا لا ينفع من جهلها بشدة اجتهاده في طلب ظاهر عبادته، و لا يضر من عرفها فدان بها حسن اقتصاده، و لا سبيل لأحد إلى ذلك إلّا بعون اللّه عزّ و جل».
* «إن السرف يورث الفقر، و إن القصد يورث الغنى».
* «إذا بلغك عن أخيك ما تكرهه فاطلب له من عذر واحد إلى سبعين عذرا، فإن لم تجد له عذرا فقل: لعل له عذرا لا أعرفه».
* «إن اللّه ارتضى لكم الإسلام دينا، فأحسنوا صحبته بالسخاء و حسن الخلق».
* «إن العمل الدائم القليل على يقين أفضل عند اللّه من العمل الكثير على غير يقين».
* «أحب إخواني إليّ من أهدى إليّ عيوبي».
* «إن سرعة ائتلاف قلوب الأبرار إذا التقوا و إن لم يظهروا التودد بألسنتهم، كسرعة اختلاف ماء السماء بماء الأنهار، و إن بعد ائتلاف قلوب الفجار إذا التقوا، و إن أظهروا التودد بألسنتهم كبعد البهائم من التعاطف، و إن طال ائتلافها على مذود واحد».
* «إياك و مخالطة السفلة، فإن مخالطة السفلة لا تؤدي إلى خير».
* «إن مثل الدنيا كمثل ماء البحر، كلما شرب العطشان منه ازداد عطشا».
* «إن عيال الرجل أسراؤه، فمن أنعم عليه اللّه فليوسع على أسرائه، فإن لم يفعل يوشك أن تزول تلك النعمة عنه».
* «اتقوا اللّه و صونوا دينكم بالورع».
* «انظر إلى من هو دونك في المقدرة، و لا تنظر إلى من هو فوقك، فإن ذلك أقنع لك بما قسم اللّه لك، و أحرى أن تستوجب الزيادة منه عزّ و جل، و اعلم إن العمل الدائم القليل على اليقين أفضل عند اللّه من العمل الكثير على غير يقين، و اعلم أنّه لا ورع أنفع من تجنّب محارم اللّه، و الكفّ عن أذى المؤمن، و لا مال أفضل من القناعة باليسير المجزي، و لا جهل أضر من العجب».
* «إن الغنى و العزّ يجولان، فإذا ظفرا بموضع التوكل أوطناه».