الإمام الصادق و المذاهب الأربعة - الشيخ أسد حيدر - الصفحة ٣٣١ - حكمه و أقواله
* «ألا و إن أحب المؤمنين إلى اللّه من أعان المؤمن الفقير من الفقر في دنياه، و معاشه، و من أعان و نفع و دفع المكروه عن المؤمنين».
* «إن صلة الرحم و البرّ ليهوّنان الحساب، و يعصمان من الذنب، فصلوا أرحامكم، و برّوا إخوانكم، و لو بحسن الجواب و ردّ السلام».
* «احذروا سطوات اللّه بالليل و النهار» فقيل له: و ما سطوات اللّه؟ فقال: «أخذه بالمعاصي».
* «إياك و خصلتين: الضجر و الكسل، فإنك إن ضجرت لم تصبر على حق، و إن كسلت لم تؤد حقه».
* «إياك و الرياء فإنه من عمل لغير اللّه وكله اللّه إلى من عمل له».
* «باشر كبار أمورك بنفسك و كل ما صغر منها لغيرك».
* «البركة أسرع إلى البيت الذي يمتاز فيه المعروف من الشفرة إلى سنام البعير و السيل إلى منتهاه».
* «إياكم و الخصومة في الدين؛ فإنّها تشغل القلب عن ذكر اللّه. و تورث النفاق، و تكسب الضغائن، و تستجيز الكذب».
* «إنما أعطاكم اللّه هذه الفضول من الأموال لتوجهوها حيث وجهها اللّه عزّ و جلّ و لم يعطكموها لتكنزوها».
* «إذا بلغك عن أخيك شيء فلا تغتم، فإن كان كما يقول كانت عقوبة عجلت، و إن كان على غير ما يقول كانت حسنة لم تعملها».
* «إن أبغض خلق اللّه تعالى عبد اتقى الناس لسانه».
* «أيما أهل بيت أعطوا حظهم من الرفق، فقد وسع اللّه عليهم في الرزق، و الرفق في تقدير المعيشة خير من سعة المال، و الرفق لا يعجز عن شيء، و التبذير لا يبقى معه شيء، إن اللّه عزّ و جلّ رفيق يحب الرفق».
* «اصنع المعروف إلى من هو أهله و إلى من ليس هو أهله، فإن لم يكن هو من أهله فكن أنت من أهله».
* «إن من عرف نعمة اللّه بقلبه استوجب المزيد من اللّه قبل أن يظهر شكرها على لسانه».