الإمام الصادق و المذاهب الأربعة - الشيخ أسد حيدر - الصفحة ٣٧٦ - حوار و تصويب
الواقع إزالتها من بعض القلوب، و إن التنور و انكشاف الأمور لم يزدها إلّا زيفا و ضلالا.
يقول الشيخ: (ب) الشيعة:
١- نبذة عن فرقهم و بعض آرائهم:
أصناف الشيعة و علة تسميتهم:
إنما سموا شيعة لأنهم شايعوا عليا و قدّموه على أصحاب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) و هم ثلاثة أصناف:
(١) الغالية و سبب تسميتهم:
و إنما سموا غالية لأنهم غالوا في علي، و قالوا فيه قولا عظيما، و هم خمس عشرة فرقة.
ثم يعدّد الفرق بأسمائها، و هي أسماء بلا مسميات، مع أن أكثر هذه الفرق لا ينطبق على تعريفه الأول، فهم يغالون في علي و لم يدّعوا ألوهيته، و لكن الشيخ لم يكن باحثا متثبتا.
ثم ينتقل الشيخ بحديثه إلى الصنف الثاني من أصناف الشيعة، و هم الرافضة، فيقول: و إنما سموا رافضة برفضهم أبا بكر و عمر إلى أن يقول: و الرافضة أربع و عشرون فرقة سوى الكاملية، و يسمون الإمامية كقولهم بالنص على علي بن أبي طالب.
ثم يقول: الفرقة الأولى من الرافضة (القطعية):
و إنما سموا قطعية لأنهم قطعوا على موت (موسى بن محمّد بن علي) و هم جمهور الشيعة، و هم يقولون بالنص على إمامة علي بن أبي طالب، و إن عليا نص على إمامة ابنه الحسن، و إن الحسن نص على إمامة أخيه الحسين، و هكذا يقولون بانتقال الإمامة بالنص في أبناء الحسين إلى (محمّد بن الحسن بن علي) و هو الغائب المنتظر عندهم و إنه سيظهر فيملأ الأرض عدلا بعد أن ملئت جورا.
ثم يذكر الكيسانية و إن فرقهم إحدى عشرة فرقة.
و يتحول الشيخ إلى ذكر فرقة الزيدية و يذكر بعض آرائهم. و لا يهمنا حديثه عن ذلك، و المهم أن ننبهه على بعض أخطائه و ما أكثرها، و لا نريد أن نشدد الحساب