الإمام الصادق و المذاهب الأربعة - الشيخ أسد حيدر - الصفحة ٥٤ - تلامذته
و فضيل بن عمرو الفقيمي أبو النظر الكوفي المتوفى سنة ١١٠ ه خرّج حديثه مسلم و الأربعة.
و أبو إسحاق عمرو بن عبد اللّه الهمداني السبيعي، المتوفى سنة ١٢٧ ه و هو أحد أعلام التابعين، و من رجال الصحاح الستة.
تلامذته:
و روى الحديث عنه خلق كثير منهم:
موسى بن عقبة الأسدي المتوفى سنة ١٤١ ه من رجال الصحاح الستة، وثقه ابن معين، و أحمد، و أبو حاتم. و قال مالك: عليكم بمغازي موسى بن عقبة. و قد صنّف فيها و أجاد.
و شعبة بن الحجاج تقدمت ترجمته في الجزء الأول.
و حماد بن زيد بن درهم الأزدي أبو إسماعيل الأزرق البصري الحافظ المتوفى سنة ١٩٧ ه عن إحدى و ثمانين سنة. قال ابن مهدي: ما رأيت أحفظ منه و لا أعلم بالسنّة و لا أفقه بالبصرة منه. و قال أحمد: هو من أئمة المسلمين.
و سفيان بن عيينة تقدمت ترجمته في الجزء الأول.
و محمّد بن خازم التميمي أبو معاوية الضرير المتوفى سنة ١٩٥ ه خرج حديثه أصحاب الصحاح الستة، و روى عنه أحمد بن حنبل، و إسحاق بن راهويه، و ابن المديني و ابن معين. و كان أحفظ الناس لحديث الأعمش.
و عبد اللّه بن المبارك بن واضع الحنظلي مولاهم أبو عبد الرّحمن المروزي المتوفى سنة ١٨١ ه أحد الأعلام، و من رجال الصحاح الستة. قال ابن المبارك:
كتبت عن أربعة آلاف شيخ فرويت عن ألف، وثّقه جماعة.
هؤلاء الذين ذكرهم ابن حجر في «تهذيب التهذيب» و الخزرجي في «خلاصة تذهيب الكمال» و غيرهما. و هذه عادة علماء الرجال أن يذكروا من تلامذة الشخص بعضا و يتركوا آخرين. و يعبرون عن ذلك بقولهم: و جماعة، و آخرين، و خلق كثير.
و نظرا لمنزلة أبان العلمية و مكانته في الفقه، و كثرة الآخذين عنه. لا بد و أن يكون له عدد كثير من التلاميذ، و حيث لا يمكننا إحصاؤهم فنعوّل في ذلك بالرجوع