الإمام الصادق و المذاهب الأربعة - الشيخ أسد حيدر - الصفحة ٣٤٣ - حكمه و أقواله
حاذقا بعمله، مؤديا للأمانة فيه، مستميلا لمن استعمله».
* «كم من مغرور بما أنعم اللّه عليه، و كم من مستدرج يستر اللّه عليه، و كم من مفتون بثناء الناس عليه».
* «من ائتمن خائنا على أمانة لم يكن له على اللّه ضمان».
* «من دعا الناس إلى نفسه و فيهم من هو أعلم منه فهو مبتدع ضال».
* «من زرع العداوة حصد ما بذر».
* «من أخلاق الجاهل: الإجابة قبل أن يسمع، و المعارضة قبل أن يفهم، و الحكم بما لم يعلم».
* «من سأل من غير حاجة فكأنما يأكل الجمر».
* «إياك و ملاحات الشعراء، فإنهم يضنّون بالمدح و يجودون بالهجاء».
* «الأدب عند الأحمق كالماء العذب في أصول الحنظل، كلما ازداد ريا ازداد مرارة».
* «من عظمت نعمة اللّه عليه اشتدت مؤونة الناس إليه».
* «إن اللّه يحب معالي الأمور، و يكره سفاسفها».
* «دعامة الإنسان العقل، و بالعقل يكمل، و هو دليله و مبصره و مفتاح أمره».
* «ثلاثة يجب على كل إنسان تجنبها: مقارنة الأشرار، و محادثة النساء، و مجالسة أهل البدع».
* «القضاة أربعة: قاض قضى بالحق و هو لا يعلم أنه الحق فهو في النار، و قاض قضى بالباطل و هو لا يعلم أنه باطل فهو في النار، و قاض قضى بالباطل و هو يعلم أنه باطل فهو في النار، و قاض قضى بالحق و هو يعلم أنه الحق فهو في الجنة».
* «ما من مظلمة أشد من مظلمة لا يجد صاحبها عليها عونا إلّا اللّه».
* «من عذر ظالما بظلمه سلّط اللّه عليه من يظلمه، و إن دعا لم يستجب له، و لم يؤجره اللّه على ظلامته».
* «من يفعل الشر بالناس فلا ينكر الشر إذا فعل به».
* «من أعان على قتل مؤمن و لو بشطر كلمة جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه آيس من رحمة اللّه».