الإمام الصادق و المذاهب الأربعة - الشيخ أسد حيدر - الصفحة ٣٤٢ - حكمه و أقواله
* «يا شيعة آل محمّد إنه ليس منّا من لم يملك نفسه عند الغضب، و لم يحسن صحبة من صحبه، و مرافقة من رافقه، و مصالحة من صالحه، و مخالفة من خالفه. يا شيعة آل محمّد اتقوا اللّه ما استطعتم، و لا حول و لا قوة إلّا باللّه العلي العظيم».
* «المغرور في الدنيا مسكين و في الآخرة مغبون، لأنه باع الأفضل بالأدنى، و لا تعجب من نفسك فربما اغتررت بمالك و صحة جسدك لعلك تبقى، و ربما اغتررت بطول عمرك و أولادك و أصحابك لعلك تنجو بهم، و ربما اغتررت بجمالك و إصابتك مأمولك و هواك فظننت أنك صادق و مصيب، و ربما اغتررت بما ترى من الندم على تقصيرك في العبادة و لعل اللّه يعلم من قلبك بخلاف ذلك، و ربما أقمت نفسك على العبادة متكلفا و اللّه يريد الإخلاص، و ربما توهمت أنك تدعو اللّه و أنت تدعو سواه، و ربما حسبت أنك ناصح للخلق و أنت تريدهم لنفسك، و ربما ذممت نفسك و أنت تمدحها على الحقيقة».
* «إن اللّه خبأ ثلاثا في ثلاث: رضاه في طاعته فلا تحتقروا منها شيئا فلعل رضاه فيه، و غضبه في معاصيه فلا تحتقروا شيئا فلعل غضبه فيه، و خبأ ولايته في عباده فلا تحتقروا منهم أحدا فلعله ولي اللّه».
* «إذا استقبلت القبلة فآيس من الدنيا و ما فيها، و الخلق و ما هم فيه، و استفرغ قلبك من كل شاغل يشغلك عن ذكر اللّه، و عاين بسرك عظمة اللّه عزّ و جل، و اذكر وقوفك بين يديه قال تعالى: هُنالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ ما أَسْلَفَتْ وَ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِ وقف على قدم الخوف و الرجاء».
* «لا ينبغي للمؤمن أن يجالس مجلسا يعصى اللّه فيه و لا يقدر على تغييره، و من ابتلي بحضور طعام ظالم إكراها و تقية، فليقلل الأكل و لا يأكل أطايب الأطعمة».
* «المؤمن هو الذي إذا غضب لم يخرجه غضبه من حق، و إذا رضي لم يدخله رضاه في باطل، و الذي لم يأخذ أكثر مما له».
* «الصمت كنز وافر و زين الحليم و ستر الجاهل».
* «قلة الصبر فضيحة».
* «كل ذي صناعة مضطر إلى ثلاث خلال يجتلب بها المكسب: أن يكون