الإمام الصادق و المذاهب الأربعة - الشيخ أسد حيدر - الصفحة ٣٤٥ - حكمه تعاليم إسلامية
* «لو أن الناس أدوا زكاة أموالهم ما بقي مسلم فقيرا محتاجا».
* «إن من بقاء المسلمين و الإسلام أن تصير الأموال عند من يعرف حقها، و يصنع فيها المعروف. و إن من فناء الإسلام و المسلمين أن تصير الأموال في أيدي من لا يعرف فيها الحق، و لا يصنع فيها المعروف».
* «إنما أعطاكم اللّه هذه الفضول من الأموال لتوجهوها حيث وجهها اللّه، و لم يعطكموها لتكنزوها».
* «إنما وضعت الزكاة اختبارا للأغنياء، و معونة للفقراء، و لو أن الناس أدّوا زكاة أموالهم ما بقي مسلم فقيرا محتاجا، و لا مستغن بما فرض اللّه عزّ و جل عليه.
و إن الناس ما افتقروا و لا احتاجوا و لا جاعوا إلّا بذنوب الأغنياء، و حقيق على اللّه عزّ و جل أن يمنع رحمته ممن منع حق اللّه في ماله، و أقسم باللّه الذي خلق الخلق و بسط الرزق، أنه ما ضاع مال في بر و لا في بحر إلّا بترك الزكاة، و إن أحب الناس إلى اللّه عزّ و جل أسخاهم كفّا، و أسخى الناس من أدّى زكاة ماله، و لم يبخل على المؤمن بما افترض اللّه عزّ و جل لهم في ماله».
* «من وقف نفسه موقف التهمة فلا يلومن من أساء الظن به، و من كتم سره كانت الخيرة بيده، و كل حديث جاوز اثنين فاش، وضع أمر أخيك على أحسنه، و لا تطلبنّ بكلمة خرجت من أخيك سوءا و أنت تجد في الخير لها محملا، و عليك بإخوان الصدق فإنهم عدة عند الرخاء، و جنة عند البلاء، و شاور في حديثك الذين يخافون اللّه و أحب الإخوان على قدر التقوى، و اتق خيار النساء و كن من شرارهنّ على حذر، و إن أمرن بكم في المعروف فخالفوهنّ حتى لا يطمعن منكم في المنكر».
هذا عرض موجز لحكميات الإمام أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد الصّادق (عليه السلام) انتزعناها من الكتاب الذي أعددناه لجمع تراثه الفكري، و أسميناه (بالأسس التربوية).
حكمه تعاليم إسلامية:
و من المؤسف أن هذه الحكم لا تزال مبعثرة في بطون الكتب، هنا و هناك، و لم نجد من تصدّى لجمعها و شرح غوامضها، فهي غذاء روحي، و رصيد ضخم من