تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣٣٣ - كلام در اعتبار علم تفصيلى متكلم بمعناى لفظ و عدم اعتبار آن
اينقول خالى از قوّت نيست مشروط باينكه بپذيريم كه فعل مضارع صريح در انشاء بوده بطورى كه به قرينه مقاميّه نيازى نبوده و بدون آن لفظ بر انشاء عقد دلالت دارد.
شرح مطلوب
قوله: و لعلّه لصراحته فى الانشاء: ضمير در « لعلّه » به اعتبار ماضويّت و در « صراحته » به ماضى راجع است.
قوله: لاطلاق البيع: مانند: احلّ اللّه البيع.
قوله: و التّجارة: مانند: لا تأكلوا اموالكم بينكم بالباطل الّا ان تكون تجارة عن تراض.
قوله: و عموم العقود: منظور: اوفوا بالعقود مىباشد.
قوله: و ما دلّ فى بيع الآبق: از جمله احاديثى كه بر جواز بيع آبق بلفظ غير ماضى دلالت دارد حديثى است كه مرحوم صاحب وسائل آنرا در ج (١٢) ص (٢٦٢) باين شرح نقل مىفرمايند:
محمّد بن يعقوب، از محمّد بن يحيى، از احمد بن محمّد، از ابن محبوب، از رفاعة النّخاس قال: سئلت ابا الحسن موسى عليه السّلام قلت له:
ايصلح لى ان اشترى من القوم الجارية الآبقة و اعطيهم الثمن و اطلبها انا؟
قال: لا يصلح شرائها الّا ان تشترى منهم معها ثوبا او متاعا، فتقول لهم:
اشترى منكم جاريتكم فلانة، و هذا المتاع بكذا و كذا درهما، فانّ ذلك جايز.
قوله: و اللّبن فى الضرع: از جمله رواياتى كه بر جواز بيع لبن در پستان بلفظ غير ماضى دلالت دارد روايتى است كه مرحوم صاحب وسائل آنرا در ج (١٢) ص (٢٥٩) باين شرح نقل فرموده:
محمّد بن يعقوب، از محمّد بن يحيى، از احمد بن محمّد، از حسين بن سعيد، از برادرش حسن، از زرعه، از سماعه قال:
سئلته عن اللّبن يشترى و هو فى الضّرع؟
فقال: لا الّا ان يحلب لك منه اسكرجة، فيقول: