تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٥٧٥ - محل استشهاد به صحيحه ابى ولاد
قرار داد بر اينكه مناط ارزش و مقدار ارش روز ردّ مىباشد.
قوله: فهو مضمون دون العيب الخ: ضمير « هو » به ازدياد العيب راجع است.
قوله: و العبرة حينئذ: يعنى حين قد تناقض الى يوم الرّدّ و قد زاد اليه.
قوله: فهذا الاحتمال: يعنى اين احتمال كه « يوم الرّدّ» قيد براى عيب باشد.
قوله: من هذه الجهة: يعنى از اينجهت كه گاهى از عيب كاسته شده و زمانى بآن اضافه مىشود.
قوله: فتعيّن تعلّقه بقوله عليه السّلام: ضمير در « تعلّقه » به ظرف راجع است.
قوله: ظهور الفقرة السّابقة عليه: ضمير در « عليه » به قوله عليه السّلام « عليك قيمة ما بين الصّحة الخ» راجع است و مراد از « فقره سابقه» نعم قيمة بغل يوم خالفته بوده و از « فقره لاحقه» اوم يأتى صاحب البغل بشهود يشهدون الخ مىباشد.
متن:
نعم يمكن أن يوهن ما استظهرناه من الصحيحة بأنّه لا يبعد أن يكون مبنى الحكم في الرواية على ما هو الغالب في مثل مورد الرواية من عدم اختلاف قيمة البغل في مدّة خمسة عشر يوما.
و يكون السرّ في التعبير بيوم المخالفة دفع ما ربّما يتوهّمه أمثال صاحب البغل من العوام أنّ العبرة بقيمة ما اشتري به البغل و إن نقص بعد ذلك، لأنّه خسره المبلغ الّذي اشترى به البغلة.
و يؤيّده التعبير عن يوم المخالفة في ذيل الرواية بيوم الاكتراء فإنّ فيه اشعارا بعدم عناية المتكلّم بيوم المخالفة من حيث إنّه يوم المخالفة.
إلّا أن يقال: إنّ الوجه في التعبير بيوم الاكتراء مع كون المناط يوم المخالفة هو التنبيه على سهولة إقامة الشهود على قيمته في زمان الاكتراء لكون البغل فيه غالبا بمشهد من الناس و جماعة من المكارين، بخلاف زمان المخالفة من حيث إنّه زمان المخالفة فتغيير التعبير ليس لعدم العبرة بزمان المخالفة، بل للتنبيه على سهولة معرفة القيمة بالبيّنة كاليمين في مقابل قول السائل: و من يعرف ذلك. فتأمّل.
ترجمه:
استدراك
سپس مرحوم مصنّف در مقام استدراك مىفرمايند: