تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٥٣٣ - استدلال مرحوم شيخ الطائفه جهت اثبات ضمان مثلى بمثل و قيمى بقيمت
شرح مطلوب
قوله: الى اوان الفراغ منه: ضمير در « منه » به مثل عود مىكند.
قوله: ان نقول بصيرورته قيميّا: ضمير در « صيرورته » به مثل راجع است.
قوله: فاذا صار كذلك: يعنى فاذا صار المثلى قيميّا.
قوله: بمعنى انّه لو تلف الخ: ضمير در « انّه » به مثلى عود مىكند.
قوله: فان قلنا بالاوّل: مقصود از « الاوّل » اينستكه قيمى بودن را صفت براى مثل مستقرّ در ذمّه قرار دهيم.
قوله: كما صرّح به فى السرائر: ضمير در « به » به تعيّن قيمة يوم الاعواز راجع است.
قوله: لانّه يوم تلف القيمى: ضمير در « لانّه » به يوم الاعواز عود مىكند.
قوله: لانّه اوّل ازمنة وجوب المثل فى الذمّة: ضمير در « لانّه » به زمان تلف العين راجع است.
قوله: و ان جعلنا الاعتبار فيه: ضمير در « فيه » به قيمى عود مىكند.
قوله: لانّه اوّل ازمنة وجوب المثل: ضمير در « لانّه » به زمان تلف العين راجع است.
قوله: و هذا مبنى على القول الاعتبار الخ: مشار اليه « هذا » جعل الاعتبار زمان الضمان مىباشد.
قوله: و وجّهه فى محكى التذكرة: ضمير منصوبى در « وجّهه » به احتمال اعتبار اعلى القيم من يوم الغصب الى دفع المثل راجع است.
قوله: الا ترى انّه لو صبر المالك: ضمير در « انّه » بمعناى « شأن » مىباشد.
قوله: عند تغريمها: وقت تغريم زمانى است كه ضامن قيمت را به مالك دفع مىكند.
قوله: و حاصله: يعنى و حاصل التوجيه.
متن:
اذا عرفت هذا فاعلم أنّ المناسب لاطلاق كلامهم لضمان المثل في المثلي هو أنّه مع تعذّر المثل لا يسقط المثل عن الذمّة، غاية الامر يجب إسقاطه مع مطالبة المالك، فالعبرة بما هو إسقاط حين الفعل فلا عبرة بالقيمة إلّا يوم الاسقاط، و تفريغ الذّمّة.