تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣٧١ - موالات و اعتبار آن در عقد بيع
ثمّ في تطبيق بعضها على ما ذكره خفاء كمسألة توبة المرتدّ، فإنّ غاية ما يمكن أن يقال في توجيهها: إنّ المطلوب فى الاسلام الاستمرار فاذا انقطع فلابدّ من اعادته في أقرب الأوقات.
و أمّا مسألة الجمعة فلأنّ هيئة الاجتماع في جميع أحوال الصلاة، من القيام و الركوع و السجود مطلوبة فيقدح الاخلال بها.
و للتأمّل في هذه الفروع، و في صحّة تفريعها على الاصل المذكور مجال.
ثمّ إنّ المعيار في الموالاة موكول الى العرف كما في الصلاة و القراءة و الاذان و نحوها.
و يظهر من رواية سهل الساعدي المتقدّمة في مسألة تقديم القبول جواز الفصل بين الايجاب و القبول بكلام طويل اجنبي، بناء على ما فهمه الجماعة من أنّ القبول فيها قول ذلك الصحابي زوّجنيها، و الايجاب قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بعد فصل طويل: زوّجتكها بما معك من القرآن و لعلّ هذا مومن آخر للرّواية فافهم.
ترجمه:
مقاله مرحوم مصنّف و نظر در كلام شهيد اوّل (ره)
مرحوم مصنّف مىفرمايند:
حاصل گفتار مرحوم شهيد آنستكه امر متدرّج الحصول كه تحقّقش در خارج دفعى نبوده بلكه كمكم و بتدريج صورت مىگيرد از نظر عرف داراى صورت اتّصاليّه مىباشد لذا در ترتّب حكم شرعى كه بر آن معلّق است بناچار مىبايد صورت اتّصاليّه مزبور اعتبار و ملاحظه شود، بنابراين عقد مركّب از ايجاب و قبول كه بنفس متعاقدين قائم است بمنزله كلام واحدى است كه بعضى از اجزائش ببرخى ديگر مرتبط است لاجرم فاصله شدن چيزى كه موجب اخلال در هيئت اتّصاليّه مىباشد قادح و مضرّ است فلذا فصل طويل بين ايجاب و قبول همچون يكسال يا بيشتر سبب مىشود معاقده صادق نبوده و عقد در خارج تحقّق نيابد.
البتّه ضابطه بقاء اتّصال و زوالش بواسطه فصل بحكم عرف مىباشد و آن در هرامرى بحسب خودش بوده لذا جايز است بين ايجاب و قبول مقدارى فاصل شود كه بين