تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٥٠٨ - استدلال مرحوم شيخ الطائفه جهت اثبات ضمان مثلى بمثل و قيمى بقيمت
قوله: و ربّما يناقش فى الآية: صاحب مناقشه مزبور مرحوم سيّد على طباطبائى در كتاب رياض المسائل مىباشد، ايشان فرمودهاند:
كلمه « ما » در « ما اعتدى» يا مصدريّه بوده و يا موصوله كه از آن مصدر مراد مىباشد و تقدير چنين است:
فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل الاعتدائه عليكم.
و مقصود از « اعتداء » جنس ظلم و تعدّى بوده كه شامل تمام انواع آن از قبيل:
ضرب، شتم، لعن، غيبت و قذف و اتلاف و هتك و امثال اينها مىگردد.
و كلمه « مثل » صفت است براى مصدر محذوف و بدين ترتيب تقدير چنين مىگردد.
من ظلم و تعدّى عليكم بنوع من انواع الظلم فاظلموه و اعتدوا عليه بظلم هو مثل ظلمه عليكم.
يعنى اگر شما را زد شما نيز او را بزنيد و اگر بشما فحش داد وى را دشنام دهيد و اگر قذف نمود، قذفش كنيد و بهمين ترتيب.
پس مفاد آيه مفاد مفعول مطلق نوعى است يعنى نوع ظلمى را كه ظالم در حق شما مرتكب شد شما نيز مرتكب شويد و بدين ترتيب آيه بر بيش از مماثلت در نوع ظلم دلالت ندارد و اصلا متعرّض مقدار ظلم از حيث كم و عدد و ساير خصوصيّات نيست.
قوله: و فيه نظر: مرحوم مصنّف مىفرمايند:
تقرير و بيانى كه از صاحب رياض گذشت مشكل و مورد انتقاد است زيرا اگر فرض نموديم كه آيه متعرّض مماثلت در مقدار اعتداء است بالقطع و اليقين مقدار معتدى به را نيز بيان نموده زيرا ايندو از هم منفك و جدا نمىباشند.
متن:
نعم الانصاف عدم وفاء الآية كالدليل السابق عليها بالقول المشهور، لأنّ مقتضاهما وجوب المماثلة العرفيّة في الحقيقة و الماليّة.
و هذا يقتضي اعتبار المثل حتّى في القيميّات، سواء وجد المثل فيها ام لا.
أمّا مع وجود المثل فيها كما لو اتلف ذراعا من كرباس طوله عشرون ذراعا متساوية من جميع الجهات، فإنّ مقتضى العرف و الآية الزام الضامن بتحصيل ذراع