تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٤٨٤ - اقوال در حكم منافع غير مستوفاة
قوله: كما عن الايضاح: يعنى كما عن الفخر فى الايضاح.
قوله: كما عن بعض من كتب على الشرائع: يعنى همانطوريكه از برخى علماء كه بر كتاب شرايع شرح نوشتهاند چنين منقول است.
قوله: التوقّف فى هذه الصورة: يعنى صورت علم بايع بفساد.
قوله: كما استظهره جامع المقاصد: ضمير منصوبى بدر « استظهره » به توقّف راجع است.
قوله: التوقّف مطلقا: چه با علم بايع بفساد و چه بدون آن.
قوله: كما يظهر من فخر الدّين: فاعل « يظهر » ضميرى است كه به « محتمل القواعد» راجع است.
قوله: اوفاتت تحت يده: يعنى فاتت بغير الاستيفاء تحت يده.
تشريح المطالب، شرح فارسى بر مكاسب ؛ ج٦ ؛ ص٤٨٤
قوله: خصوصا مع غلبته: يعنى غلبة مقبوض ببيع الفاسد على ساير المضمونات.
قوله: و اظهر منه: يعنى و اظهر من كلام العلّامه.
قوله: عن امساكه: يعنى امساك المقبوض بالعقد الفاسد.
قوله: صحيحة ابى ولّاد الخ: قبلا اين حديث را نقل نموديم.
قوله: لم نجد بذلك عاملا: مشار اليه « ذلك » اختصاص الضمان بالمنافع المستوفاة.
قوله: هو موردها: يعنى مورد صحيحه ابى ولّاد.
متن:
الرّابع: اذا تلف المبيع فإن كان مثليّا وجب مثله بلا خلاف إلّا ما يحكى عن ظاهر الاسكافى.
و قد اختلفت كلمات أصحابنا في تعريف المثلي فالشيخ و ابن زهرة و ابن ادريس و المحقّق و تلميذه و العلّامة و غيرهم قدّس اللّه أرواحهم.
بل المشهور على ما حكى: أنّه ما تساوت أجزاؤه من حيث القيمة.
و المراد بأجزائه ما يصدق عليه اسم الحقيقة.
و المراد بتساويها من حيث القيمة تساويها بالنسبة بمعنى كون قيمة كلّ بعض بالنسبة الى قيمة البعض الآخر كنسبة نفس البعضين من حيث المقدار، و لذا قيل في توضيحه: