منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٤٩٦
يجزئك و لا يجزئ أحدا بعدك (يا رسول اللّه عندي جذعة من المعز، فقال) ١٩٢
يجزئ من الضأن الجذع، و لا يجزئ من المعز إلّا الثنيّ ١٨٦، ٢٩١
يجزئه إن لم يحدث، فإن أحدث ما يوجب وضوءا، فليعد غسله ٣٦٠
يجزئه أن يصوم يوما آخر. (فيمن صام يوم التروية و يوم عرفة؟ قال) ٢٠٨
يجزئه وقوفه ٤٧
يجوز الجذع من الضأن أضحيّة ١٨٥
يجوز ذكورة الإبل و البقر في البلدان إذا لم يجدوا الإناث، و الإناث أفضل ١٩٩، ٢٩٦- ٢٩٧
يحلق في الطريق أو اين كان ٣٣٧
يحلقه بمكّة و يحمل شعره إلى منى و ليس عليه شيء ٣٣٧
يحمل إلى الجمار و يرمى عنه ٣٩٦
يخلّف الثمن عند بعض أهل مكّة و يأمر من يشتري له ٢٠٤
يدفع ثمن النسك إلى من يذبحه بمكّة ٢٠٤- ٢٠٥
يذبحه و قد أجزأ عنه ٢٤٥
يرتفعون إلى وادي محسّر ٦٦، ٩٨
يرتفعون إلى المأزمين ٩٨
يرجعان مكانهما فيقفان بالمشعر ساعة (إنّ صاحبيّ هذين جهلا أن يقفا بالمزدلفة) ١٠٥
يرجع. (فيمن جهل و لم يقف بالمزدلفة و لم يبت بها حتّى أتى منى، قال) ١٠٥
يرجع إلى منى حتّى يلقي شعره بها حلقا كان أو تقصيرا ٣٣٦
يرجع فليرمها (رجل نسي رمي الجمار) ٤٠٠
يرجع فيرمي متفرّقا فيفصل بين كلّ رميتين بساعة ٤٠٠
يرجع فيعيد السعي إنّ هذا ليس كرمي الجمار ٣٦٣
يردّ الشعر إلى منى (في الرجل يحلق رأسه بمكّة) ٣٣٧