منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٣٢٢
و عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، قال: «البدنة و البقرة تجزئ عن سبعة إذا اجتمعوا من أهل بيت واحد دون غيرهم» [١].
و في رواية إسماعيل بن أبي زياد عن الصادق عليه السلام، عن الباقر عليه السلام، عن عليّ عليه السلام، قال: «البقرة الجذعة تجزئ عن ثلاثة من أهل بيت واحد، و المسنّة تجزئ عن سبعة نفر متفرّقين، و الجزور يجزئ عن عشرة متفرّقين» [٢].
و في رواية عليّ بن الصلت [٣] عن أبي الحسن الثالث عليه السلام، أنّ الجاموس الذكر يجزئ عن واحد و الأنثى عن سبعة [٤].
و في رواية الحلبيّ عن أبي عبد اللّه عليه السلام، قال: «تجزئ البقرة و البدنة في الأمصار عن سبعة و لا تجزئ بمنى إلّا عن واحد» [٥].
[١] التهذيب ٥: ٢٠٨ الحديث ٦٩٩، الاستبصار ٢: ٢٦٦ الحديث ٩٤٤، الوسائل ١٠: ١١٤ الباب ١٨ من أبواب الذبح الحديث ٦. و فيها: «و من غيرهم» مكان: «دون غيرهم».
[٢] التهذيب ٥: ٢٠٨ الحديث ٧٠٠، الاستبصار ٢: ٢٦٦ الحديث ٩٤٥، الوسائل ١٠: ١١٤ الباب ١٨ من أبواب الذبح الحديث ٧.
[٣] عليّ بن الصلت، ذكره النجاشيّ مع نفر و قال: هؤلاء رجال ذكرهم ابن بطّة، و قال الشيخ في الفهرست:
عليّ بن الصلت له كتاب، قال المامقانيّ و السيّد الخوئيّ: احتمل نجل الشهيد الثاني اتّحاده مع عليّ بن الريّان بن الصلت فيكون ثقة و أجابا عنه بأنّ الاتّحاد في غاية البعد حيث إنّ النجاشيّ عنون تارة عليّ بن الريّان بن الصلت و وثّقه، و أخرى عليّ بن الصلت بدون التوثيق، و كذلك الشيخ في الفهرست، فعلى هذا لم يرد فيه توثيق و لا مدح يعتدّ به فيلحق بالمجاهيل.
رجال النجاشيّ: ٢٧٨، ٢٧٩، الفهرست: ٩٠- ٩٦، تنقيح المقال ٢: ٢٩٣، معجم رجال الحديث ١٢:
٦٨.
[٤] التهذيب ٥: ٢٠٩ الحديث ٧٠١، الاستبصار ٢: ٢٦٧ الحديث ٩٤٦، الوسائل ١٠: ١١٤ الباب ١٨ من أبواب الذبح الحديث ٨.
[٥] التهذيب ٥: ٢٠٧ الحديث ٦٩٥، الاستبصار ٢: ٢٦٦ الحديث ٩٤٠، الوسائل ١٠: ١١٣ الباب ١٨ من أبواب الذبح الحديث ٤.