منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٢٢
الصحيح- عن عليّ بن جعفر، قال: سألت أخي موسى بن جعفر عليه السلام عن رجل دخل قبل التروية بيوم، فأراد الإحرام بالحجّ، فأخطأ، فقال: العمرة، قال:
«ليس عليه شيء، فليعمد [١] الإحرام بالحجّ» [٢].
مسألة: و لو نسي الإحرام يوم التروية بالحجّ حتّى حصل بعرفات، فليحرم من هناك
، فإن لم يذكر حتّى يرجع إلى بلده، فقد تمّ حجّه و لا شيء عليه، قاله الشيخ [٣]؛ لأنّه ناس فيكون معذورا؛ لقوله عليه السلام: «رفع عن أمّتي الخطأ و النسيان» [٤].
و يدلّ عليه: ما رواه الشيخ- في الصحيح- عن عليّ بن جعفر، عن أخيه موسى عليه السلام، قال: سألته عن رجل نسي الإحرام بالحجّ، فذكره و هو بعرفات ما حاله؟ قال: «يقول: اللهمّ على كتابك و سنّة نبيّك فقد تمّ إحرامه، فإن جهل أن يحرم يوم التروية بالحجّ حتّى رجع إلى بلده إن كان قضى مناسكه كلّها، فقد تمّ حجّه» [٥].
[١] خاوق: فليعد، كما في التهذيب و نسخة من الوسائل.
[٢] التهذيب ٥: ١٦٩ الحديث ٥٦٢، الوسائل ٩: ٧٢ الباب ٥٣ من أبواب الإحرام الحديث ١.
[٣] النهاية: ٢٤٨، المبسوط ١: ٣٦٥.
[٤] سنن ابن ماجة ١: ٦٥٩ الحديث ٢٠٤٥، سنن البيهقيّ ٦: ٨٤ و ج ٧: ٣٥٧، كنز العمّال ٤: ٢٣٣ الحديث ١٠٣٠٧، مجمع الزوائد ٦: ٢٥٠، الجامع الصغير للسيوطيّ ٢: ٢٤، و من طريق الخاصّة، ينظر: عوالي اللآلئ ١: ٢٣٢ الحديث ١٣١، الوسائل ٤: ١٢٨٤ الباب ٣٧ من أبواب قواطع الصلاة الحديث ٢ و ج ٥:
٣٤٥ الباب ٣٠ من أبواب الخلل الواقع في الصلاة الحديث ٢.
[٥] التهذيب ٥: ١٧٥ الحديث ٥٨٦، الوسائل ٨: ٢٣٩ الباب ١٤ من أبواب المواقيت الحديث ٨.