منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٤٨٦
لا ينبغي للإمام أن يصلّي الظهر إلّا بمنى يوم التروية و يبيت بها و يصبح بها حتّى تطلع ٢٤- ٢٥
لا ينفر إلّا بوداع ٤٣٧
لا ينفرنّ أحدكم حتّى يكون آخر عهده بالبيت ٤٢٩، ٤٣٠، ٤٣٢، ٤٣٣
لا، هذا يتزيّن به المؤمن يصوم و لا يأخذ من ثيابه شيئا ١٦٤- ١٦٥
لبّد شعره فحلقه ٣٣١
لتأخذوا عنّي مناسككم فإنّي لا أدري لعلّي لا أحجّ بعد حجّتي هذه ١٣٤
لمّا أراد أن يقصّر من شعره للعمرة أراد الحجّام أن يأخذ من جوانب الرأس ٣٣٣
لمّا أتى وادي محسّر حرّك قليلا و سلك الطريق الوسطى ١١٠
لمّا سقطت الحصاة السابعة رمت بخاتمها ١١٩
لم يرخّص النبيّ صلّى اللّه عليه و آله لأحد يبيت بمكّة إلّا للعبّاس من أجل سقايته ٣٧٢
لم يقدر على الصوم ٢٢٨
لمن اتّقى الرفث و الفسوق و الجدال و ما حرّم عليه في إحرامه ٤١١
لو أنّ رجلا قدم إلى أهله بعد الأضحى بيومين ضحّى اليوم الثالث الذي يقدم فيه ٢٨٢- ٢٨٣
لو لا ما منّ اللّه تعالى به على الناس من طواف الوداع لرجعوا إلى منازلهم ٣٦٤
له إلى طلوع الشمس يوم النحر فإن طلعت الشمس ... فليس له حجّ ١٠١
له أن ينفر ما بينه و بين أن تصفرّ الشمس، فإن هو لم ينفر حتّى يكون عند غروبها ٤١٤
ليس طواف النساء إلّا على الحاجّ ٣٦٦- ٣٦٧
ليس على النساء حلق، إنّما على النساء التقصير ٣٣٣
ليس عليه أن يعيد ٤٠٠
ليس عليه شيء فليعمد الإحرام بالحجّ ٢٢
ليس عليه شيء كان في طاعة اللّه عزّ و جلّ ٣٧٥- ٣٧٦
ليس عليه شيء و قد أساء (عن رجل فاتته ليلة من ليالي منى) ٣٧٥